مكة إلى البصرة، وكان ربيعة بن رقيع أحد المنادين من وراء الحجرات، وينسب إلى عمرو بطون كثيرة، وإلى تميم منهم قبائل في جبل طيئ، وقبائل في نواحي العراق والبصرة واختلطوا بأهل السواد والجزائر وخلطهم غيرهم، فالله أعلم هل هم من تميم هؤلاء أو من تميم يذكر في نسب طيء، أو من غيرهم ودخل فيهم من ليس منهم إلّا تميم نجد واليمامة، فإنهم محفوظ نسبهم في أوطانهم. والصريح منهم المجتمعون على أحسابهم وأنسابهم في نجد أهل قفار الذين انخزل منهم المزاريع أهل روضة سدير، الذين منهم راجح جد آل ماضي، وسعيد جد رميزان، وهلال جد آل أبي هلال.
ومنهم آل مفيد: قدموا مع مزروع إلى سدير؛ والقبيلة الثانية: أهل القارة وبلدانها في سدير، والثالثة: آل عرينة أهل الغاط وأهل رغبة، والرابعة: آل منعات الذين منهم آل عشيرة أهل عشيرة؛ والخامسة: العناقر الذين منهم آل ناصر أهل ثرمداء والجار الله أهل مراة وآل فريح المعروفون بالفرحة، وآل عليان من آل بريدي وحجيلان أهل بريدة، والمناقير في سدير والفقهاء في ضرما، والسادسة: الوهبة أهل أشيقر وقد تفرقوا في بلدان نجد، والسابعة: النواصر؛ والثامنة: أهل الحوطة الذين في برك ونعام، قيل: إنهم درجوا من قفار إلى قارة سدير واستوطنوا فيها، ثم درجوا بعد ذلك إلى هذا الذي هم فيه، وهو الملقا والحلوة وبريك، هؤلاء المضبوطون من حاضرة تميم، ومن تميم أيضا بطون كثيرة اختصرنا هذا منها.
ومن تميم أيضا: بنو امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم، منهم: عدي بن زيد الشاعر: ومنهم، هشام الذي كان يهجوه ذو الرمة ولذي