الصفحة 51 من 2848

تسمع مني واحدة؛ وسبّه رجل وهو يماشيه الطريق فلما قرب من المنزل وقف فقال: يا هذا، إن كان بقي معك شيء فقله ها هنا، فإني أخاف أن يسمعك فتيان الحي فيؤذوك.

وقال الأحنف: تعلمت الحلم من قيس بن عاصم، إني لجالس معه وهو يحدثنا إذ جاءه جماعة يحملون قتيلا ومعهم رجل مأسور، فإذا القتيل ولده، والمأسور أخوه، فقيل: هذا قتل هذا، فو الله ما قطع حديثه ولا حل حبوته حتى فرغ من منطقة ثم أنشد:

أقول للنفس تأساء وتعزية ... إحدى يديّ أضابتني ولم ترد ...

كلاهما خلف من فقد صاحبه ... هذا أخي حين أدعوه وذا ولدي

ثم التفت إلى بعض ولده فقال: قم فأطلق عمك، ووار أخاك، وس؟؟؟ إلى أمه مئة من الإبل فإنها غريبة.

ومن بني سعد: عطارد وبهدلة وقريع أبو جعفر الملقب بأنف الناقة.

وأما عمرو بن تميم فولده العنبر والحارث الحبط وولده الحبطات، منهم: عباد بن الحصين بن يزيد بن عمرو بن أوس بن سيف بن عزم بن حلزة بن نيار بن سعد بن الحارث الحبط، كان أحد فرسان تميم في الإسلام، وهو صاحب عبادان المرابط، وابنه المسور الذي قام بأمر تميم أيام الفتنة حيث قتل الوليد بن يزيد، وابن ابنه عباد بن المسور.

ومنهم: بنو مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، رهط قطرة بن الفجأة الخارجي، ومن بني العنبر خالد بن ربيعة بن رقيع بن سلمة بن صلاءة بن عبدة بن عدي بن جندب بن العنبر الذي نسب إليه الرقيعي الماء بطريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت