الصفحة 29 من 2848

الجنوب إلى عدن، إلى أطراف اليمن حيث بلاد مهرة على ظفار وما حولها.

ومن جهة المشرق: بحر فارس الخارج من بحر الهند إلى جهة الشمال، إلى بلاد البحرين، ثم إلى البصرة، ثم إلى الكوفة من بلاد العراق.

ومن جهة الشمال: الفرات أخذا من الكوفة على حدود العراق، إلى عانة، إلى بالس من بلاد الجزيرة الفراتية، إلى البلقاء من برية الشام حيث وقع الابتداء.

ودور هذه الجزيرة فيما ذكره في تقويم البلدان: سبعة أشهر، وأحد عشر يوما تقريبا بسير الأثقال.

قال المدائني: وجزيرة العرب هذه تشتمل على خمسة أقسام: تهامة، ونجد، وحجاز، وعروض، ويمن. اه.

فصل

قال السيوطي: واعلم أن اليمن كان هو منازل العرب العاربة من عاد، وثمود، وطسم، وجديس، وأميم، وجرهم، وحضرموت، ومن في معناهم. ثم انتقلت ثمود منهم إلى الحجر من أرض الشام، وكانوا به حتى هلكوا، كما ورد به القرآن الكريم.

وهلك بقايا العاربة باليمن من عاد وغيرهم، وخلفهم بنو قحطان بن عابر، فعرفوا بعرب اليمن إلى الآن، وبقوا فيه إلى أن خرج منه عمرو مزيقيا عند توقع سيل العرم. وكانت أرض الحجاز منازل بني عدنان إلى أن غزاهم بختنصر، ونقل من نقل منهم إلى الأنبار من بلاد العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت