الصفحة 278 من 2848

وفي سنة 855 ه‍: غزا زامل بن جبر رئيس الأحساء والقطيف، وصبح الفضول على حفر العتك وأخذهم، ثم عدا على آل مغيرة وهم على الفزير فانذروا عنه وانهزموا، فرجع إلى وطنه، وأكثر النسابة في أهل نجد يقولون إن الفضول، وآل المغيرة، وآل كثير، يرجع نسبهم إلى قحطان.

وفي سنة 856 ه‍: كثرت الأمطار في نجد وأخصبت الأرض.

وفيها أخذ الفضول قافلة كبيرة في العارض لعنزة. وفيها أغار آل المغيرة على عنزة في مبايض، وأخذوا إبلا كثيرة، فلحقهم أفزاع عنزة، واستنقذوا إبلهم، وقتلوا رئيس المغيرة: لاحم بن مدلج الخياري، وعدة من أصحابه، وأخذوا أكثر ركابهم وسلاحهم ولم ينج منهم إلّا القليل.

وفي سنة 857 ه‍: كثر الجراد في نجد، وأعقبه دبا كثير أكل غالب الثمار والأشجار، فأجدبت الأرض، وغلت الأسعار، وفيها غزا عنزة على آل غزي من الفضول على تنراك، وأخذا منهم إبلا كثيرة، فلما كان بعد أيام أمر جاسر بن سالم آل غزي على قومه بالمغزى على عنزة، فساروا إليهم وعنزة إذ ذاك على جو أشيقر، فأغاروا على إبلهم في المروت عازبة فاستاقوها.

وفي سنة 858 ه‍: كثرت الأمطار، وأخصبت الأرض، ورخصت الأسعار، فلله الحمد والمنة. وفيها صبح زامل بن جبر العقيلي العامري رئيس الأحساء والقطيف بوادي زغب والعوازم على اللهابة، ثم رجع إلى وطنه.

وفي سنة 859 ه‍: لم يقع فيها ما يحسن ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت