الصفحة 279 من 2848

وفي سنة 860 ه‍: تناوخ عنزة والظفير (1) على وضاح ورؤساء عنزة إذ ذاك: مصلط بن وضحان، ومناحي بن ضيغم بن شعلان، وصنيتان بن بكر. وكبير الظفير حينئذ صقر بن راشد بن صويط، ومع الظفير بنو حسين وأقاموا في مناخهم ذلك نحو عشر أيام يغادون القتال ويراوحونه. وكان ابن صويط قد أرسل إلى حرب يستنجدهم، فأتى إليه عبد الله بن سالم بن مضيان ومناحى الفرم ومن تبعهم من حرب. فلما علم بذلك عنزة قلطوا إبلهم وأغنامهم مع الرعاة في أول الليل، فلما أصبحوا حصل بينهم قتال وصارت الهزيمة على عنزة، وتركوا ما ثقل من أمتعتهم. وقتل من الفريقين عدة رجال.

وفي سنة 861 ه‍: حشدت قبائل عنزة ومعهم فريج بن طامي بن فريج شيخ آل كثير. وتناوخوا هم والظفير ومن معهم من بني حسن وحرب في السر، وصارت الهزيمة على الظفير وأتباعهم، وقتل من الفريقين عدة رجال. ومن مشاهير القتلى من عنزة صنيتان بن بكر، ونائف الدبداب، وحصن بن قاعد. ومن مشاهير قتلى الظفير وأتباعهم خلف بن مانع بن صويط، وصالح بن كنعان، ورجاء بن جاسر، ومن حرب مناحى الفرم، وسرحان بن مضيان، ونقا بن ذهول، وراجح بن حضرم.

وفي سنة 862 ه‍: لم يقع فيها ما يحسن ذكره.

وفي سنة 863 ه‍: تناوخوا الدواسر والفضول على نبراك، وصارت

(1) قال الشيخ إبراهيم بن عيسى: الظفير أصلهم من بادية نجد من قبائل متفرقة يشملهم هذا الاسم اجتمعوا، وتحالفوا، وتسموا بهذا الاسم، ولكن رؤساءهم من آل سويط ـ من بني سليم القبيلة المشهورة ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت