الصفحة 277 من 2848

وفي سنة 852 ه‍: ظهر إلى نجد زامل بن جبر ملك الأحساء ومعه جنود كبيرة من الحاضرة والبادية وقصد الدواسر في واديهم، وكانوا قد أكثروا الغارات على بادية الأحساء فدهمهم في منازلهم، ثم إنهم صالحوه على أن يكفوا عن ما تحت يده من العربان وأعطوه من الخيل والركاب ما أرضاه فرجع عنهم إلى وطنه.

وفي سنة 853: مناخ عنزة والظفير على نفى، وأناخوا في مناخهم نحو عشرين يوما يغادون القتال ويراوحونه، وكان رئيس عنزة حينئذ جاسر الطيار، ورئيس الظفير مانع بن سويط. ثم إنه حصل بين الفريقين قتال شديد وصارت الهزيمة على عنزة وقتل عدة رجال من الفريقين. ومن مشاهير القتلى من عنزة جاسر الطيار، ولاحم بن حصن؛ ومن الظفير حمود بن سالم وجمعان بن دوحي. وفيها تصالحوا آل كثير بينهم بعد حروب وقعت بينهم، ويقال إنهم من قحطان.

وفي سنة 854: تناوخ عنزة والظفير على الضلفعة، واجتمعت قبائل عنزة ورؤساؤهم، وهم يومئذ: مصلط بن وضجان، وفهد بن جاسر الطيار، وضيغم بن شعلان، وصنيتان بن بكر، ورؤساء الظفير: مانع بن سويط، ونايف أبو ذراع، ومع الظفير من حرب سالم بن مضيان، ومناحي الفرم وأقاموا في مناخهم أكثر من شهر حتى أكلت الإبل أوبارها من الجوع من طول المناخ، ثم إنهم حصل بينهم وقعة شديدة وصارت الهزيمة على الظفير وقتل من الفريقين خلق كثير، ومن مشاهير قتلى عنزة: ضيغم بن شعلان، ونائف بن وضحان، ومن مشاهير قتلى الظفير: مانع بن صويط، وماجد بن كنعان، ودوخي بن حمود. ومن مشاهير قتلى حرب سالم بن مضياف، وشافي بن رومي، وخلف بن جاسر، وسرور بن فاضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت