الصفحة 239 من 2848

وفيها توفي غالب بن مساعد بن سعيد المعزول عن ولاية مكة ومات في آخر رمضان، وفيها مات أحمد طوسون بن محمد علي باشا في مصر في آخر شوال، وفيها سير محمد علي باشا ابنه إبراهيم بعسكر من مصر ضابطا للمدينة، وتواجيها، ثم سار إلى الحتاكية، واستوطنها، وشيد بنيانها.

وفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وألف: في ذي القعدة استولى إبراهيم باشا على الدرعية أمر إبراهيم باشا بتدمير الدرعية، وقطع نخلها ودفن أبارها وإجلاء أهلها وتفريقهم في بلدان نجد، وأمر جميع آل مقرن، وآل الشيخ فانتقلوا بأهليهم إلى مصر، ثم توجه إبراهيم إلى مصر في آخرها.

وفي سنة 1235 ه‍خمس وثلاثين ومائتين وألف: ظهر محمد بن مشاوي بن معمر ونزل الدرعية، وعمرها، وعاهده أهل نجد، ثم بعد ذلك جاء مشاري بن سعود ونزل الدرعية وصار الآمر له.

وفي سنة ست وثلاثين ومائتين وألف: ظهر لنجد حسين بيك بالدولة، وتوجه إلى العارض، ثم بعد ذلك أمسك مشاري ومحمد بن مشاري، وقتلهم ونزل، ثرمدي، وأجلا الذين نزلوا الدرعية، وأنزلهم عنده إلّا من شرد منهم، ثم بعد ذلك قتلهم كلهم صبرا، ثم أمر على البلدان بدرا، هم وأخذ من شقرا قدر ثلاثين ألف ريال، وأخذ من جميع البلدان كذلك، وفعل بأهل نجد الأفاعيل العظيمة، ثم بعد ذلك توجه إلى مصر.

وفي آخر هذه السنة عدو أهل جلاجل على التويم، وتواقعوا في النخيل، وقتل من أهل التويم عبد الله بن فوزان بن مغير، وسليمان بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت