محمد بن عيدان، وناصر بن عثمان بن سليم، وقتل من أهل جلاجل ثلاثة أو أربعة، وفي خامس ذي الحجة عدو عليهم أيضا. وأصيب محمد بن علي من أهل جلاجل، وفي يوم عرفة عدا عليهم أيضا وأصيب على أهل جلاجل محمد بن عمر وعبد العزيز بن حسين.
وفي سنة 1237 ه: ظهر لنجد حسن أبو ظاهر، وفعل بأهل الجبل ما فعل وطب القصيم، ووجه له عسكرا، ونزلوا الرياض، وحربوه أهل القصيم، وصرفه الله عما أراد وراح لمصر عسكره الذين في الرياض عند أبي ناصر، وغزوا، وذبحوهم سبيع إلّا القليل وباقيهم رجع إلى الرياض، ثم بعد ذلك سنة 1239 هظهر تركي، وحربهم في الرياض، وأظهرهم ونحروا المدينة وملك تركي جميع بلدان نجد، وفيها جاء الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أباطين من الروضة، وكان قد انتقل إليها وصار اماما في شقرا وقاضيا في بلدان الوشم وغيرها.
وفي هذه السنة أعني سنة 1237 ه، وفي أول المحرم منها قتل سويد بن عثمان بن عبد الله بن إدريس، وفي ليلة النصف منها استولى سويد بن علي الروضة.
وفي سنة 1238 ه: وهي سنة نزولنا التويم أقبل تركي بن عبد الله نصره الله في رمضان، ودخل عرقة، وضبطها، وقدم فيها، وأخر وحارب أهل الرياض ومنفوحة، وفيها عسكر لمحمد علي مع أبي علي بن يوسف البهلولي، ونحو ثلاثمائة وتم الحرب بينه وبينهم وكاتب أهل سدير، وطلب منهم النصرة أهل حرمه، وأهل الحويلة، والعطار والعودة وأهل المحمل، وأقاموا عنده مدة يسرة، وواقعوا الروم معه، ثم رجعوا لبلدانهم