الصفحة 238 من 2848

عفيصان، وقاضي الحويلة، والحريق الشيخ سعيد بن حجي، وتوفي بعده تلميذه راشد بن هويد.

وفي سنة 1230 ه‍: في المحرم كسف القمر في نهاية ليلة الكسوف، وفيه مات عبد الله بن محمد بن سعود وفي آخره مات إبراهيم بن سدحان لليلتين بقيتا منه.

وفي أول صفر لثلاث مضين منه جرت المواقعة بين فيصل والترك، وذلك أن فيصل حين قدمت عليه عساكر الحجاز طامي في عسير، والمع، ومن يليهم ومن دونهم من زهران، وغامد وغيرهم قدموا نحو عشرين ألفا، وأرسلوا لفيصل، وظهر عليهم، وكان معه نحو عشرة آلاف، واجتمعوا في غزايل وساروا منها، وتلاقوهم والترك عند بسل وتنازلوا ووقع بينهم قتال وطراد طول يوم، وقتل في العدو كثير، فلما كان اليوم الثاني وقد لحق بهم محمد علي وقع القتال، ووقع كسرة في ناحية جموع المسلمين من قبل زهران وغامد، ثم عسير واتصلت الكسرة على جميع العساكر الإسلامية لا يلوى أحد على أحد، ووقى الله شرها، وكف الله أيدي الترك ولم يقتل إلّا القليل.

وفي سنة 1231 ه‍: سار عبد الله بن سعود بالجيوش من جميع نواحي المسلمين الحضر والبدو، وتوجه إلى القصيم، وهدم سور الخبراء، والبكيرية، ثم سار إلى جهة بوادي الحجاز من عنزة، وبرية، وحرب، ولا يسر الله إنه يدرك أحد، وانهزموا وأدرك شواوي من مطير، وغيرهم، وغنم عليهم غنم كثيرة، وكان قد وجه محمد بن حسين بن مزروع وعبد الله بن عون بالمكاتبة وهدايا إلى محمد علي باشا لتقرير الصلح، فلما وصلوا إليه وجدوه قد تغير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت