الصفحة 237 من 2848

فيه خلق كثير، وأكثر من مات فيه من أهل جلاجل بين الكبير، والصغير، والذكر، والأنثى

وفي هذه السنة سير محمد علي عسكرا كثيفا وجهه إلى ناحية اليمن حال استقراره بمكة وجهه برا وبحرا، سير أكثر من أربعين سفينة، ورسوا عند القنفذة وفيها عسكر من عسير نحو خمسمائة مقاتل وحاصروهم، وركبوا عليهم المدافع والقنابر، وآخر الأمر أنهم أظهروا لهم الأمان، واستولوا عليها وكان أمير عسير طامي قد سار بجميع الشوكة متوجها إلى الحجاز فبلغه الخبر، ورجع ومعه نحو ثمانية آلاف مقاتل فقاتلوهم ونصرهم الله عليهم، وأخذوا من خيلهم ما يبلغ خمسمائة، ومن الركاب، والمتاع، والسلاح، والزاد ما ينيف عن العد حتى قيل إن الخيام تزيد على الألف، وانهزم شريدهم في السفن، وذلك أنهم يوم انكسروا توجهوا إلى السفن ويوم وصلوا السفن نزلوا عن خيلهم، وركبوا السفن، وغنموا عسير جميع خيلهم مع رحائلهم وخيامهم.

وفي هذه السنة حج المحمل الشامي، والمصري وقضوا حجهم وانصرفوا وأبقوا عند محمد علي رحائل، وذخائر، وأموال قد أتوا بها من قبل الدولة.

بعد دخول سنة 1229 ه‍: ثم إن غالبا أرسل عرضا، وشكاية السلطان، وهو مختبئ في مصر بعد ما أقاموا فيها نحو خمسة أشهر.

وفي سنة 1231 ه‍: فورد الأمر من الدولة بأن يكون في سنابك ويقام بما ينوبه ويرد عليه من أمواله فأقام بها حتى مات بالطاعون.

وفي سنة 1229 ه‍: مات في صفر أمير عنيزة إبراهيم بن سليمان بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت