الصفحة 228 من 2848

ساقتهم يقتلون، ويغنمون واستولوا على بعض خيام العدو ومحطتهم.

وانهزم أبو مسمار ومن معه لا يلوون على أحد إلى أن تزين حصنهم أبو عريش، وهب المسلمون ظاهر صبيا، ونواحيها، وغنموا واستولوا على حصنها صلحا، وجعلوا فيه عسكرا مرابطين، وسيّروا السرايا في تهامة، وقتلوا ودمروا، وغنموا، ونالوا، ونيل منهم، وانقضت الوقعة عن قتلى كثيرين من الفريقين متعادلة الطرفين نحو المئتين قتيل، وقفل المسلمون سالمين غانمين.

وغنم أهل السفن التي في البحر للمسلمين غنائم كثيرة من بندر جازان قهوة، وغيرها، والوقعة المذكورة في وادي بيش على رأس جمادى الثاني من هذه السنة سنة أربع وعشرين، والله المحمود، ثم جرى بينه وبين من يليه من نواحي المسلمين مناوشات، وغارات، وثغر صبيا على حاله ضابطين المسلمين، وحمود مستوطن في بلدة أبو عريش ويده على ما فزاه من تهامة، وعلى البندرين المحمية، والحديدة.

وفي هذه السنة سنة أربع وعشرين حج سعود بن عبد العزيز أسعده الله بالناس حجته السادسة، وأجملوا معه للحج جميع أهل العارض ونواحيه، وجميع من شملته مملكته من المسلمين، من أهل القصيم، وجبل طيء، واليمن، والحساء ونواحيه، وقضوا حجهم على أحسن الأحوال، ولم يحج أحد في هذه السنة من قبل السلطنة لا من الشام، ولا مصر، ولا العراق، ولا غير ذلك.

وفيها حدث من الخليفة أهل الزبارة والبحرين من المعصية، والمخالفة ما حكم بردتهم لأجله، ونقض عهدهم وبعث سعود جيشا مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت