الصفحة 2050 من 2848

تركي إلى القصيم ومعه قوة من الحضر والبادية لمراقبة بادية الشمال.

فخرج من بريدة وأغار على شمر في الشعيبة وأخذهم وعاد إلى بريدة.

أما الإمام عبد العزيز، فقد خرج من الرياض، وقصد بادية النقرة وأغار على آل مرة مجتمعين: آل فهيدة ورئيسهم لاهوم بن شريم، وآل جابر على رئيسهم المرضف وابن هماج، وآل بحيج على رئيسهم متعب الصعاق، وآل عذبة على رئيسهم سعود بن نقادان، وآل غقران على رئيسهم صالح بوليلة، ومن التف معهم من العجمان الذين لم يلتحقوا بجماعتهم، وهم: ابن خرصان، والقريني، فأخذ الجميع، ورجع إلى الحسا. فوقف عليه رؤساء آل مرة، وطلبوا العفو، فاشترط عليهم أداء جميع المنهوبات، التي أخذوها من بني هاجر وغيرهم، فأجابوه لذلك فعفى عنهم، ودخل هو إلى الحسا، بعد أن أرخص لمن معه من البادية بالرجوع إلى أهليهم.

العجمان

قد ذكرنا أن العجمان ساروا إلى جهة الشمال، وتخلف عنهم فرق ضعيفة، دخلوا مع آل مرة. وتخلف عنهم الدامر أيضا، أقام مع آل مرة، ثم بدا له أن يلتحق بنجران، ويلجأ إلى بني عمه من يام. وفي مسيره حصل منه تعديات على رعايا ابن سعود، فأرسل ابن سعود خلفه سرية، يرأسها عبد العزيز بن عبد الله بن تركي ـ أبو ذعار ـ. فلما وصل وادي الدواسر، فانضم إليه قوة منهم، وساروا يطلبون الدامر، فأدركوه على حدود نجران، ففتكوا به وبمن معه، وأخذوا ما معهم ورجعوا في 15 رمضان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت