الصفحة 2051 من 2848

ابن رشيد

وفي شهر شعبان، رجع ابن رشيد إلى حايل، فبلغه أن حملة خارجة من المدينة لأهل القصيم، فاعترضها وأخذها. وكانت الأموال التي مع الحملة لأهل المدينة.

ثم عطف على [ ... ] (1) ، وأخذ إبلا لابن سعدي، وأخذها وقفل إلى حايل، ودخلها في النصف من رمضان.

استدراك

عند ما ثار الشريف على حكومة الترك وتدفق عليه ذهب الإنكليز، أخذ ينثره يمينا وشمالا ليستميل به الأمراء والقبائل، فأرسل لابن سعود دفعتين مجموعها نحو من عشرين ألف جنيه دون أن يكتب له عنها.

فاستراب من هذه الهدايا، ولم يعلم ما هو المقصود منها، وكان ابن سعود قد رخص لمن أراد أن يلتحق بالشريف من أهل نجد. فأراد أن يسبر غور الشريف، ويعلم ما يرمي إليه من هذه الهدايا فكتب إليه كتابا رقيفا، أوضح له أنه على استعداد لإرسال قوة لمساعدتهم تحت قيادة أحد إخوتي أو أولادي، وأنه مستعد لإزالة ما حصل سابقا من سوء التفاهم، إذا حددت الحدود بيننا وبينكم.

ولكن حضرته وهو في زهوة الأمل، لم يستطع هضم هذه الجملة نعم إن ابن سعود إما أن يكون سكران، أو مجنون عند ما كتب هذه الجملة كما نقله عنه الريحاني في كتابه ولو لا أنه متصف بإحدى هذه الخلال، لما

(1) بياض في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت