ومثال الثاني قولك: «يا غلام زيد» ، و «يا ضارب عمرو» .
ومثال الثالث قولك: «يا طالعا جبلا، ويا حسنا وجهه، ويا ثلاثة وثلاثين» (1) فيمن سميته بذلك.
ونحو «زيد» ضمّ وافتحنّ، من ... نحو «أزيد بن سعيد» لا تهن
3 ـ ما يجوز ضمه وفتحه:
أي: إذا كان المنادى مفردا علما، ووصف ب «ابن» (2) مضاف إلى علم، ولم يفصل بين المنادى وبين «ابن» جاز لك في المنادى وجهان: البناء على الضم، نحو «يا زيد بن عمرو» والفتح إتباعا، نحو «يا زيد بن عمرو» ، ويجب حذف ألف «ابن» والحالة هذه خطّا.
ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب، والجملة في محل جزم جواب الشرط، نداماي: ندامى: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على الألف للتعذر، وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر مضاف إليه، من نجران: من حرف جر، نجران: مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون، والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من نداماي أن: مخففة من الثقلية حرف مشبه بالفعل، واسمها ضمير الشأن محذوف وجوبا تقديره أنّه، لا نافية للجنس تعمل عمل إنّ تلاقي: اسم لا مبني على الفتح في محل نصب، وخبر لا محذوف تقديره «لنا» وجملة لا مع اسمها وخبرها في محل رفع خبر «أن» وجملة أن مع اسمها وخبرها في تأويل مصدر منصوب مفعول ثان لبلغن.
والشاهد: في قوله: «أيا راكبا» حيث نصبه لكونه نكرة غير مقصودة.
(1) جبلا: مفعول به لطالعا اسم الفاعل: وجهه: فاعل للصفة المشبهة حسنا، وثلاثين معطوف على ثلاثة منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
(2) وحكم ابنة كحكم ابن فيجوز الوجهان في قولك: «يا فاطمة ابنة محمد» ولا أثر للوصف ببنت هنا فقولك: «يا فاطمة بنت محمد» يجب الضم. وحكى عن بعض العرب: «يا زيد بن عمرو» بضم نون ابن إتباعا لضمه الدال.