الصفحة 867 من 1061

والضمّ ـ إن لم يل الابن علما، ... أو يل الابن علم ـ قد حتما

أي: إذا لم يقع «ابن» بعد علم، أو لم يقع بعده علم، وجب ضم المنادى، وامتنع فتحه؛ فمثال الأول نحو «يا غلام ابن عمرو» ، و «يا زيد الظريف ابن عمرو» ، ومثال الثاني نحو «يا زيد ابن أخينا» فيجب بناء «زيد» على الضم في هذه الأمثلة، ويجب إثبات ألف «ابن» والحالة هذه.

واضمم، أو انصب ما اضطرارا نوّنا ... ممّا له استحقاق ضم بيّنا

4 ـ ما يجوز ضمه ونصبه:

تقدم أنه إذا كان المنادى مفردا معرفة، أو نكرة مقصودة، يجب بناؤه على الضم، وذكر هنا إنه إذا اضطرّ شاعر إلى تنوين هذا المنادى كان له تنوينه وهو مضموم، وكان له نصبه، وقد ورد السماع بهما، فمن الأول قوله:

41 ـ سلام الله يا مطر عليها ... وليس عليك يا مطر السّلام (1)

(1) قائله: الأحوص الأنصاري.

المعنى: وكان يجب امرأة ولا يذكر اسمها، فتزوجها رجل اسمه «مطر» .

الإعراب: سلام: مبتدأ، الله: لفظ الجلالة مضاف إليه، يا مطر: يا: حرف نداء، مطر: منادى مفرد علم مبني على الضمة الظاهرة في محل نصب على النداء، ونون لضرورة الشعر. عليها: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ «سلام» ، وليس الواو: حرف عطف، عليك: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر ليس مقدم، يا مطر يا: حرف نداء، مطر: منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب، السّلام اسم ليس مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.

الشاهد فيه: «يا مطر» الأول فإنه منادى مفرد علم ومن حقه أن يبقى مبنيا على الضم ولكن الشاعر نوّنه للضرورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت