الصفحة 811 من 1061

(1) قائل هذه الأبيات غير معروف: الذلفاء: يقال امرأة ذلفاء، وفي أنفها ذلف، وهو قصره وصغر الأرنبة، وهو مستملح ويجوز أن يكون علما على امرأة بذاتها.

المعنى: يتمنى الشاعر أن يكون صغيرا يرضع، وتحمله هذه المرأة الحسناء عاما كاملا، فإذا بكى قبلته كثيرا ولذلك سيبقى الدهر كله باكيا.

الإعراب: يا: حرف نداء، والمنادى محذوف، تقديره: يا قومي، أو حرف تنبيه، ليتنى: ليت: حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر، والنون للوقاية، والياء ضمير متصل في محل نصب اسم ليت. كنت: كان فعل ماض ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر، والتاء: ضمير متصل مبني على الضمة في محل رفع اسمها صبيا: خبر كان منصوب وجملة كان واسمها وخبرها في محل رفع خبر ليت. مرضعا: نعت ل «صبيا» منصوب مثله. تحملني: تحمل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والنون للوقاية، والياء: مفعول به مبني على السكون في محل نصب. الذلفاء: فاعل مرفوع. حولا: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق ب «تحملني» أكتع توكيد ل «حولا» منصوب بالفتحة. إذا: ظرف متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه متعلق ب «قبلتني» ، قبلتني: قبّل: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء للتأنيث، والنون للوقاية، والياء: مفعول به، أربعا: مفعول مطلق منصوب. وجملة، بكيت في محل جر بإضافة إذا إليها، وجملة، قبلتني: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. إذا ظللت: إذا حرف جواب وجزاء، ظللت: ظل الناقصة، والتاء اسمها. الدهر: مفعول فيه ظرف زمان منصوب وهو متعلق ب «أبكي» وجملة «أبكي» في محل نصب خبر ظلّ، وأجمعا: توكيد للدهر منصوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت