ويجوز جرهما بباء زائدة فتقول: «جاء سعيد بنفسه أو بعينه» .
(2) يجوز فيها الإفراد والتثنية فتقول: «جاء الزيدان نفسهما أو نفساهما» .
(3) كلا: مفعول به مقدم ل «اذكر» في الشمول: جار ومجرور متعلق ب «اذكر» .
بالضمير: جار ومجرور متعلق ب «موصلا» موصلا: حال من كل.
ويؤكّد بكلا المثنى المذكّر، نحو «جاء الزيدان كلاهما» ، وبكلتا المثنى المؤنث، نحو «جاءت الهندان كلتاهما» (1) .
ولا بدّ من إضافتها كلها إلى ضمير يطابق المؤكّد كما مثل.
واستعملوا أيضا ككلّ فاعله ... من عمّ في التّوكيد مثل النافلة (2)
أي: استعمل العرب ـ للدلالة على الشّمول ككل ـ «عامّة» مضافا إلى ضمير المؤكّد، نحو «جاء القوم عامّتهم» ، وقلّ من عدّها من النحويين في ألفاظ التوكيد، وقد عدّها سيبويه، وإنما قال: «مثل النافلة» لأنّ عدّها من ألفاظ التوكيد يشبه النافلة، أي: الزيادة، لأنّ أكثر النحويين لم يذكرها (3) .
(1) التوكيد بهذه الألفاظ لرفع احتمال تقدير «بعض» مضافا إلى متبوعهن، فلو لم يؤكد بهما لجاز أن يكون المعنى: «جاء بعض الركب، أو بعض القبيلة، أو بعض الرجال، أو بعض الهندات، أو أحد الزيدين، أو الهندين» .
وتعرب كلاهما أو كلتاهما توكيدا لما قبلها مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى، وهما: ضمير في محل جر مضاف إليه لأن كلا وكلتا تعربان إعراب المثنى إذا أضيفتا إلى الضمائر. وتعربان إعراب الاسم المقصور إذا أضيفتا للأسماء الظاهرة فتقول: «جاء كلا الرجلين، ورأيت كلا الرجلين، ومررت بكلا الرجلين» فكلا مرفوعة بضمة مقدرة على الألف، ومنصوبة بفتحة مقدرة ومجرورة بكسر مقدرة.
(2) أيضا: مفعول مطلق. أي: استعمال عامة في التوكيد وهي من الفعل عمّ ووزنها فاعلة وهي تشبه «نافلة» في الوزن وثبات التاء في جميع الأحوال: تذكيرا وتأنيثا وإفرادا وغير إفراد، فهذه التاء زائدة لازمة.