الصفحة 808 من 1061

(1) بالنفس: جار ومجرور متعلق ب «أكدا» . الاسم: مبتدأ، أكدا: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب فاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو، والجملة: في محل رفع خبر المبتدأ، مع: مفعول فيه ظرف مكان منصوب بالفتحة، مع مضاف، ضمير: مضاف إليه، والظرف متعلق بمحذوف حال من النفس، وجملة، طابق، في محل جر صفة الضمير.

(2) إن تبعا: إن: حرف شرط جازم، تبعا: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، وألف الاثنين: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، ما اسم موصول: مفعول به في محل نصب، ليس: فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر جوازا تقديره هو، واحدا خبره، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب تكن: فعل مضارع ناقص مجزوم لأنه واقع في جواب الطلب اجمع، واسمه ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت، متبعا: خبره.

توكيد ل «زيد» (1) . وهو يرفع توهّم أن يكون التقدير «جاء خبر زيد، أو رسوله» ، وكذلك «جاء زيد عينه» .

ولا بدّ من إضافة النفس أو العين إلى ضمير يطابق المؤكّد، نحو «جاء زيد نفسه، أو عينه، وهند نفسها، أو عينها» .

ثم إن كان المؤكد بهما مثنى أو مجموعا جمعتهما على مثال أفعل؛ فتقول: «جاء الزيدان أنفسهما، أو أعينهما، والهندان أنفسهما، أو أعينهما (2) ، والزيدون أنفسهم، أو أعينهم، والهندات أنفسهنّ، أو أعينهنّ» .

وكلّا اذكر في الشمول، وكلا ... كلتا، جميعا ـ بالضمير موصلا (3)

هذا هو الضّرب الثاني من التوكيد المعنوي، وهو: ما يرفع توهّم عدم إرادة الشمول، والمستعمل لذلك: «كلّ، وكلا، وكلتا، وجميع» .

فيؤكّد «بكل، وجميع» ما كان ذا أجزاء يصحّ وقوع بعضها موقعه، نحو «جاء الركب كلّه، أو جميعه، والقبيلة كلّها، أو جميعها، والرجال كلّهم، أو جميعهم، والهندات كلّهنّ، أو جميعهنّ» ولا تقول: «جاء زيد كله» .

(1) يصح أن تجمع بينهما بالعطف فتقول: «جاء زياد نفسه وعينه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت