(1) آية 5 سورة البيّنة.
(2) آية 169 سورة الأعراف.
(3) آية 71 سورة البقرة.
(4) آية 25 سورة الأحقاف.
(5) آية 68 سورة المائدة.
(6) آية 79 سورة الكهف.
(7) آية 46 سورة هود.
3 ـ إقرأ النصيحة الآتية .. ثم بيّن ما فيها من نعت حقيقي وسببي ومنعوتهما وأعرب ما تحته خط: «لا تصادق إلا أخا نبيلا، تصطفيه على مهل، وإياك والصديق الهازل الذي لا يتحمس للجد، ولا يقيم وزنا للوقت .. إنه إنسان فاسد طبعه ـ مختلّ مزاجه .. لا يزن الأمور بميزانها الصحيح، ولا يحاسب نفسه الأمارة بالسوء. وإنما يمضي مع شهواته وينطلق على هواه» .
4 ـ كوّن جملا تشتمل على نعت منصوب بالألف ـ وثان مرفوع بالواو وثالث مرفوع بالألف .. ورابع مجرور بالفتحة .. وخامس منصوب بالكسرة.
5 ـ مثّل لنعت سببي منعوته جمع تكسير ـ وآخر مرفوعه جمع تكسير وثالث نعت حقيقي مفرد ومنعوته جمع.
6 ـ مثل لمنعوت حذف نعته ـ ولنعت حذف منعوته ـ ولنعت مقطوع للمدح وآخر للتخصيص ـ ولنعت متعدد لمفرد ـ وآخر متعدد لمتعدد.
7 ـ أعرب البيت الآتي .. وبين ما فيه من نعوت مفردة أو جملة.
قال أبو فراس:
تعالي تري روحا لديّ ضعيفة ... تردّد في جسم يعذّب بالي
8 ـ أعرب قول المتنبي:
لها ثمر تشير إليك منه ... بأشربة وقفن بلا أواني
التوكيد
التوكيد المعنوي:
بالنفس أو بالعين الاسم أكّدا ... مع ضمير طابق المؤكّدا (1) ...
واجمعهما بأفعل إن تبعا ... ما ليس واحدا تكن متّبعا (2)
التوكيد قسمان، أحدهما: التوكيد اللفظي، وسيأتي، والثاني: التوكيد المعنوي، وهو على ضربين:
أحدهما: ما يرفع توهّم مضاف إلى المؤكّد، وهو المراد بهذين البيتين، وله لفظان: النفس، والعين، وذلك نحو «جاء زيد نفسه» ف «نفسه»