(1) إن نعوت: إن: حرف شرط جازم، نعوت: فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده. أي: إن كثرت نعوت وجملة كثرت المذكورة: تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وقد تلت: الواو حالية، وقد: حرف تحقيق، تلت: تلا: فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين والتاء للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي. والجملة في محل نصب حالا. أتبعت: أتبع: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح في محل جزم جواب الشرط ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي، والتاء للتأنيث، والجملة لا محل لها من الإعراب واقعة في جواب شرط جازم ولم تقترن بالفاء.
(2) أو بعضها: أو: حرف عطف، بعض: مفعول به مقدم لا قطع، وها ضمير متصل في محل جر مضاف إليه. معلنا: حال منصوب بالفتحة الظاهرة.
(3) كما جاز إتباع بعضها وقطع بعضها ما دام المنعوت معينا بدونها كلها.
(4) وإذا قطع بعض النعوت دون بعض قدم المتبع على المقطوع:
قطع النعت:
وارفع أو انصب إن قطعت مضمرا ... مبتدأ، أو ناصبا، لن يظهرا
أي: إذا قطع النعت عن المنعوت رفع على إضمار مبتدأ، أو نصب على إضمار فعل، نحو «مررت بزيد الكريم، أو الكريم» أي: هو الكريم، أو أعني الكريم.
وقول المصنف «لن يظهرا» معناه أنه يجب إضمار الرافع أو الناصب، ولا يجوز إظهاره، وهذا صحيح إذا كان النعت:
(أ) لمدح، نحو «مررت بزيد الكريم» (1) .
(ب) أو ذم، نحو «مررت بعمرو الخبيث» .
(ج) أو ترحم، نحو «مررت بزيد المسكين» .
فأما إذا كان لتخصيص فلا يجب الإضمار، نحو «مررت بزيد الخياط أو الخياط» (2) وإن شئت أظهرت فتقول «هو الخياط، أو أعني الخياط» والمراد بالرافع، والناصب لفظة «هو» أو «أعني» .
حذف المنعوت أو النعت:
وما من المنعوت والنّعت عقل ... يجوز حذفه وفي النعت يقل