(1) على الإتباع تقول الكريم بالجر، فإعرابه: نعت لزيد مجرور مثله، وعلى القطع تقول «الكريم» بالرفع، أو النصب ـ فإعرابه ـ إذا كان مرفوعا ـ خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره «هو الكريم» ، وإعرابه ـ إذا كان منصوبا ـ مفعول به لفعل محذوف وجوبا تقديره «أعني الكريم» ، ومثل ذلك «الخبيث» ، والمسكين والجملة المقطوعة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
(2) الخياط: بالرفع خبر لمبتدأ محذوف جوازا تقديره «هو» أي هو الخياط، الخياط بالنصب: مفعول به لفعل محذوف جوازا تقديره «أعني» أي أعني الخياط.
أي: يجوز حذف المنعوت وإقامة النعت مقامه إذا دل. عليه دليل، نحو قوله تعالى: (أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ) (1) أي: دروعا سابغات.
وكذلك يحذف النعت إذا دلّ عليه دليل، لكنه قليل، ومنه قوله تعالى: (قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ) (2) أي: البيّن، وقوله تعالى: (إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ) (3) أي: الناجين.
(1) الآية (11) من سورة سبأ وتمامها: «أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ، وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ، وَاعْمَلُوا صالِحًا، إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ» .
(2) آية 71 سورة البقرة وهي: «قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها، قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ» .
(3) آية 46 سورة هود وهي: «قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ» .
أسئلة ومناقشات
1 ـ اذكر تعريف التابع ووضح لماذا لم يكن خبر المبتدأ أو الحال من التوابع؟ ثم عدد التوابع ومثل لكل منها بمثال ..
2 ـ اشرح تعريف النعت .. ووضح من خلال الشرح الفرق بين النعت الحقيقي والسببي ومثل لكل منها بمثال ..