الإعراب: ولقد: الواو: بحسب ما قبلها، واللام: واقعة في جواب القسم المقدر أي: والله لقد. و «قد» حرف تحقيق. «أمر» فعل مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا والجملة واقعة في جواب القسم لا محل لها من الإعراب. وجملة يسبني في محل جر صفة للئيم باعتبار معناه أو في محل نصب حال باعتبار لفظه ثمت: ثمّ: حرف عطف، والتاء للتأنيث جملة قلت معطوفة على جملة مضيت لا محل لها من الإعراب وجملة لا يعنيني في محل نصب مقول القول.
الشاهد فيه: «اللئيم يسبني» فإنه نعت اللئيم بالجملة نظرا إلى معناه فإن المعرف بأل الجنسية لفظه معرفة، ومعناه نكرة ويجوز أن تكون الجملة حالا نظرا إلى لفظه كما قدمنا في الإعراب.
شروط جملة النعت:
وأشار بقوله: «فأعطيت ما أعطيته خبرا» .
إلى أنه لا بد للجملة الواقعة صفة من ضمير يربطها بالموصوف، وقد يحذف للدلالة عليه كقوله:
21 ـ وما أدري أغيّرهم تناء ... وطول الدهر أم مال أصابوا؟ (1)
التقدير: أم مال أصابوه، فحذف الهاء، وكقوله عزوجل: (وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا) (2) . أي لا تجزى فيه، فحذف «فيه» .
وفي كيفية حذفه قولان: أحدهما: أنه حذف بجملته دفعة واحدة.
والثاني: أنه حذف على التدريج، فحذف «في» أولا، فاتصل الضمير بالفعل، فصار تجزيه، ثم حذف هذا الضمير المتصل، فصار تجزي (3) .
(1) قائل هذا البيت جرير بن عطية. تناء: بعد.
المعنى: إني لا أعلم ما سبب تغير هؤلاء الناس، أهو العهد الطويل، أم الغنى والمال الذي حصلوا عليه؟
الإعراب: أغيرهم: الهمزة حرف استفهام، غيّر: فعل ماض مبني على الفتح، والهاء مفعول به ضمير متصل مبني على الضم، والميم علامة الجمع، تناء: فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين وجملة أغيرهم تناء: سدت مسد مفعولي أدرى، وجملة أصابوا في محل رفع صفة لمال.