الصفحة 799 من 1061

والمنتسب: المنسوب الذي يفيد النسبة إلى غيره، تقول: «هذا رجل دمشقيّ» أي: منسوب إلى دمشق.

(2) ما عدا أسماء الإشارة المكانية فإنها ظروف تتعلق بمحذوف هو الصفة، كما تقول: «مررت برجل هناك» ف «هنا» مفعول فيه ظرف مكان مبني على السكون في في محل نصب وهو متعلق بمحذوف صفة للرجل أي: رجل كائن هناك، والكاف حرف خطاب.

(3) ومثلها: الأسماء الموصولة المبدوءة بأل مثل الذي، والتي، واللائي، بخلاف أي، ومن، وما.

(4) أما قولك: «هذا رجل قرشيّ أبوه» فإعراب «أبوه» نائب فاعل لقرشي مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة، وأعرب نائب فاعل لأن «قرشيّ» بمعنى: «منسوب أبوه إلى قريش» فمنسوب اسم مفعول يرفع نائب فاعل.

ونعتوا بجملة منكّرا ... فأعطيت ما أعطيته خبرا (1)

3 ـ تقع الجملة نعتا كما تقع خبرا وحالا، وهي مؤولة بالنكرة، ولذلك لا ينعت بها إلا النكرة، نحو «مررت برجل قام أبوه» أو «أبوه قائم» . ولا تنعت بها المعرفة فلا تقول «مررت بزيد قام أبوه» أو «أبوه قائم» . وزعم بعضهم أنه يجوز نعت المعرف بالألف واللام الجنسية بالجملة، وجعل منه قوله تعالى: (وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ) (2) . وقول الشاعر:

20 ـ ولقد أمرّ على اللئيم يسبّني ... فمضيت ثمّت قلت لا يعنيني (3)

ف «نسلخ» صفة «الليل» و «يسبني» صفة «اللئيم» ، ولا يتعين ذلك، لجواز كون «نسلخ ويسبني» حالين.

(1) ما: اسم موصول مفعول به ثان مبني على السكون في محل نصب، والمفعول الأول أصبح نائب فاعل لأعطيت لبناء الفعل للمجهول.

(2) الآية 37 من سورة يس ـ وتمامها: «وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ» .

(3) قائل هذا البيت شمر بن الحنفي، اللئيم: الدنيء الأصل، الشحيح النفس.

المعنى: والله إني لأمر على لئيم من اللئام ساب لي فأتركه وأقول إنه لا يقصدني بسبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت