والمنتسب: المنسوب الذي يفيد النسبة إلى غيره، تقول: «هذا رجل دمشقيّ» أي: منسوب إلى دمشق.
(2) ما عدا أسماء الإشارة المكانية فإنها ظروف تتعلق بمحذوف هو الصفة، كما تقول: «مررت برجل هناك» ف «هنا» مفعول فيه ظرف مكان مبني على السكون في في محل نصب وهو متعلق بمحذوف صفة للرجل أي: رجل كائن هناك، والكاف حرف خطاب.
(3) ومثلها: الأسماء الموصولة المبدوءة بأل مثل الذي، والتي، واللائي، بخلاف أي، ومن، وما.
(4) أما قولك: «هذا رجل قرشيّ أبوه» فإعراب «أبوه» نائب فاعل لقرشي مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة، وأعرب نائب فاعل لأن «قرشيّ» بمعنى: «منسوب أبوه إلى قريش» فمنسوب اسم مفعول يرفع نائب فاعل.
ونعتوا بجملة منكّرا ... فأعطيت ما أعطيته خبرا (1)
3 ـ تقع الجملة نعتا كما تقع خبرا وحالا، وهي مؤولة بالنكرة، ولذلك لا ينعت بها إلا النكرة، نحو «مررت برجل قام أبوه» أو «أبوه قائم» . ولا تنعت بها المعرفة فلا تقول «مررت بزيد قام أبوه» أو «أبوه قائم» . وزعم بعضهم أنه يجوز نعت المعرف بالألف واللام الجنسية بالجملة، وجعل منه قوله تعالى: (وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ) (2) . وقول الشاعر:
20 ـ ولقد أمرّ على اللئيم يسبّني ... فمضيت ثمّت قلت لا يعنيني (3)
ف «نسلخ» صفة «الليل» و «يسبني» صفة «اللئيم» ، ولا يتعين ذلك، لجواز كون «نسلخ ويسبني» حالين.
(1) ما: اسم موصول مفعول به ثان مبني على السكون في محل نصب، والمفعول الأول أصبح نائب فاعل لأعطيت لبناء الفعل للمجهول.
(2) الآية 37 من سورة يس ـ وتمامها: «وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ» .
(3) قائل هذا البيت شمر بن الحنفي، اللئيم: الدنيء الأصل، الشحيح النفس.
المعنى: والله إني لأمر على لئيم من اللئام ساب لي فأتركه وأقول إنه لا يقصدني بسبه.