(4) وليعط: الواو استئنافية، واللام: لام الأمر تجزم الفعل المضارع، يعط: فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه حذف الألف من آخره، ونائب فاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى النعت في البيت السابق، ما: اسم موصول مفعول به ثان ليعط مبني على السكون في محل نصب. لما: اللام حرف جر، وما اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بمحذوف صلة ما، والتقدير ما ثبت للذي تلاه النعت:
فلا تنعت المعرفة بالنكرة، فلا تقول: «مررت بزيد كريم» ، ولا تنعت النكرة بالمعرفة، فلا تقول: «مررت برجل الكريم» .
وهو ـ لدى التوحيد، والتذكير، أو ... سواهما ـ كالفعل فاقف ما قفوا (1)
تقدم أن النعت لا بد من مطابقته للمنعوت في الإعراب، والتعريف أو التنكير.
وأما مطابقته للمنعوت في:
(ج) التوحيد وغيره ـ وهي: التثنية، والجمع.
(د) والتذكير وغيره ـ وهو التأنيث فحكمه فيها حكم الفعل.
1 ـ فإن رفع ضميرا مستترا طابق المنعوت مطلقا (2) ، نحو «زيد رجل حسن، والزيدان رجلان حسنان، والزيدون رجال حسنون، وهند امرأة حسنة، والهندان امرأتان حسنتان، والهندات نساء حسنات» .
فيطابق في التذكير، والتأنيث، والإفراد، والتثنية، والجمع، كما يطابق الفعل لو جئت مكان النعت بفعل، فقلت: رجل حسن، ورجلان حسنا، ورجال حسنوا، وامرأة حسنت، وامرأتان حسنتا، ونساء حسنّ».
(1) لدى التوحيد: أي عند الإفراد، لدى: ظرف مكان مفعول فيه منصوب بالفتحة المقدرة وهو متعلق بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر، كالفعل جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ «هو» .
(2) وهو المسمى نعتا حقيقيا.
2 ـ وإن رفع ـ أي النعت ـ ظاهرا (1) ، كان بالنسبة إلى التذكير والتأنيث على حسب ذلك الظاهر.