الصفحة 796 من 1061

(3) وهو النعت السببيّ: الذي يدل على معنى في شيء بعده له صلة وارتباط بالمتبوع كما تقول: «هذا معهد متّسع فناؤه، كبيرة غرفه» .

(4) أراد الشارح بالتخصيص ما يعم رفع الاشتراك اللفظي في المعارف وهو المسمى بالإيضاح ورفع الاشتراك المعنوي في النكرات وهو المسمى بالتخصيص وعليه يكون النعت للتوضيح إذا كان المنعوت معرفة نحو «سافر خالد العالم أخوه» ويكون النعت للتخصيص إذا كان المنعوت نكرة، نحو «هذا رجل عالم أخوه» ، أما بقية الأغراض فهي مستفادة من لفظ النعت.

(ب) وللمدح، نحو «مررت بزيد الكريم» ، ومنه قوله تعالى: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» .*

(ج) وللذم، نحو «مررت بزيد الفاسق» ، ومنه قوله تعالى: (فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ) (1) .

(د) وللترحم، نحو «مررت بزيد المسكين» .

(ه) وللتأكيد، نحو «أمس الدابر لا يعود» (2) وقوله تعالى: (فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ) (3) .

موافقة النعت لما قبله:

وليعط في التعريف والتنكير ما ... لما تلا ك «امرر بقوم كرما» (4)

النعت يجب فيه أن يتبع ما قبله في:

(أ) إعرابه.

(ب) وتعريفه أو تنكيره، نحو «مررت بقوم كرماء، ومررت بزيد الكريم» .

(1) آية 98 سورة النحل وهي: «فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ» .

(2) أمس: اسم مبتدأ مبني على الكسر في محل رفع، الدابر: نعت لأمس مرفوع بالضمة وجملة لا يعود في محل رفع خبر المبتدأ.

(3) آية 13 و 14 سورة الحاقة وهما: (فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت