فيدخل في قولك: «الاسم المشارك لما قبله في إعرابه» سائر التوابع، وخبر المبتدأ، نحو «زيد قائم» ، وحال المنصوب، نحو «ضربت زيدا مجردا» .
ويخرج بقولك «مطلقا» الخبر وحال المنصوب، فإنهما لا يشاركان ما قبلهما في إعرابه مطلقا، بل في بعض أحواله، بخلاف التابع، فإنه يشارك ما قبله في سائر أحواله من الإعراب، نحو «مررت بزيد الكريم، ورأيت زيدا الكريم، وجاء زيد الكريم» .
والتابع على خمسة أنواع: النعت، والتوكيد، وعطف البيان، وعطف النسق، والبدل.
(1) الأسماء: مفعول مقدم، الأول: نعت للأسماء منصوب، نعت: فاعل يتبع مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة. أي: أن هذه الأنواع الأربعة تتبع في إعرابها الأسماء التي سبقتها ـ وهي الأسماء المتبوعة ـ واقتصر على ذكر الأسماء دون غيرها لأنها هي الأكثر.
النعت
فالنعت تابع متمّ ما سبق ... بوسمه، أو وسم ما به اعتلق (1)
عرف النعت بأنه: «التابع» ، المكمل متبوعه:
(أ) ببيان صفة من صفاته (2) ، نحو «مررت برجل كريم» .
(ب) أو من صفات ما تعلق به ـ وهو سببيّه (3) ـ نحو «مرت برجل كريم أبوه» . فقوله «التابع» يشمل التوابع كلها، وقوله «المكمل ـ إلى آخره» مخرج لما عدا النعت من التوابع.
أغراض النعت
والنعت يكون:
(أ) للتخصيص، نحو «مررت بزيد الخياط» (4) .
(1) فالنعت تابع: مبتدأ وخبر. متم: نعت لتابع مرفوع، ما: اسم موصول مفعول به لاسم الفاعل متم مبني على السكون في محل نصب بوسمه، الوسم: العلامة، أي: بزيادة علامة عليه، وهي الزيادة الناشئة من النعت، واعتلق أي: اتصل به بعلاقة. المعنى أن النعت تابع يتمم المنعوت الذي سبقه أو يتمم ما اتصل بالمنعوت.
(2) وهو النعت الحقيقي: الذي يدل على معنى في نفس منعوته الأصلي، كما تقول: «هذا طفل ذكيّ» .