الصفحة 794 من 1061

2 ـ صغ أفعل التفضيل من الأفعال الآتية وضعه في جمل تامة ..

اعتذر ـ استنصر ـ ناصر ـ اصفرّ قرص الشمس ـ صلعت رأسه ـ أضحى.

3 ـ صغ أفعل التفضيل من مصدر الفعل (ولى) ثم استعمله في جميع حالاته (بأل ـ مضافا لنكرة ثم لمعرفة ـ مجردا) مع الالتزام بالقواعد المقررة ..

4 ـ قال تعالى: (وَكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ(1) أَكابِرَ مُجْرِمِيها).

(أ) أعرب الآية الكريمة.

(ب) كيف جمع اسم التفضيل (أكابر) ؟ وما القاعدة؟

(ج) أيّ حالة من حالات اسم التفضيل هذه؟

5 ـ خاطب بهذه العبارة الواحدة والمثنى والجمع بنوعيهما مراعيا القواعد: ـ «أنت الأحق بأن تراعي إخوانك ـ لأنك أكبرهم سنا وأوفر منهم عقلا» .

6 ـ بيّن مواضع الاستشهاد بما يأتي في هذا الباب ثم أعرب ما تحته خط.

قال تعالى: «أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا (2) وَأَعَزُّ نَفَرًا» ـ «وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ (3) وَأَبْقى» ـ «وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ (4) وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا» ـ «رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ (5) » ـ «النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ (6) » ـ «وَهُوَ أَهْوَنُ (7) عَلَيْهِ» .

ويقال في المثل: ألصّ من شظاظ. (وشظاظ اسم لص معروف من ضبّة) .

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأحبكم إليّ وأقربكم مني منازل يوم القيامة؟ أحاسنكم أخلاقا. الموطؤون أكنافا. الذين يألفون ويؤلفون» .

(1) آية 123 سورة الأنعام.

(2) آية 34 سورة الكهف.

(3) آية 17 سورة الأعلى.

(4) آية 21 سورة الإسراء.

(5) آية 54 سورة الإسراء.

(6) آية 6 سورة الأحزاب.

(7) آية 27 سورة الروم.

ويقول صاحب الفصيح: «فاخترنا أفصحهنّ» .

7 ـ اشرح البيت الآتي ثم أعربه ...

إن الذي سمك السماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعز وأطول

التوابع

يتبع في الإعراب الاسماء الأول ... نعت، وتوكيد، وعطف، وبدل (1)

التابع هو: الاسم المشارك لما قبله في إعرابه مطلقا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت