ما مصدرية ظرفية. وقى: فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف. الله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة. ساريا: مفعول به لوقى منصوب بالفتحة. وما وما بعدها في تأويل مصدر منصوب على الظرفية من قبيل حذف المضاف ونيابة المضاف إليه منابه، الأصل «مدة وقاية الله للسارين» فحذف المضاف وهو المدة وناب المضاف إليه وهو ما وصلتها عنه في الانتصاب على الظرفية. والمصدر متعلق بأخوف.
الشاهد: في قوله: «أقلّ به ركب» حيث رفع أفعل التفضيل «أقل» اسما ظاهرا هو «ركب» .
أسئلة ومناقشات
1 ـ ما المقصود باسم التفضيل؟ وما شروط صوغه إجمالا وضح ذلك مع التمثيل.
2 ـ ما الأفعال التي لا يصاغ منها اسم التفضيل مطلقا؟ وما الأفعال التي يصاغ منها بشرط؟ وما هذا الشرط؟ ثم ما الأفعال التي يصاغ منها بلا قيد؟ مثّل لذلك كله.
3 ـ اذكر حالات اسم التفضيل إجمالا ممثلا لكل حالة منها بمثال.
4 ـ ما الحكم إذا كان اسم التفضيل مجردا من (أل والإضافة) ؟ أو كان (بأل) ؟ مثّل لما تقول ..
5 ـ ماذا يلزم في أفعل التفضيل إذا كان مضافا إلى ما بعده فصّل ومثل.
6 ـ يؤتى (بمن) التفضيلية مع أفعل في بعض استعمالاته .. فمتى يحدث ذلك؟ وما حكم تقديم (من) ومجرورها على (أفعل) ؟. اشرح ذلك مع التمثيل.
7 ـ ماذا يرفع اسم التفضيل عموما؟ ومتى يرفع الظاهر؟ اذكر متى ينقاس ذلك؟ موضحا هذه القاعدة بالتفضيل.
تمرينات
1 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام أحب إلى الله فيها الصوم منه في عشر ذي الحجة» .
أجب عما يأتي: ـ
(أ) اضبط الكلمات (أيام ـ أحب ـ الصوم ـ الحجة) مبينا سبب الضبط.
(ب) ما موقع كلمة (أيام) الإعرابي؟ وكذلك كلمة (أحب) وما معنى (ما) في الحديث الشريف ..
(ج) اذكر الفعل الذي صيغ منه (أحب) في الحديث .. وما وزن (أحب) ؟
(د) اذكر باختصار قاعدة رفع (أفعل) للظاهر؟ وطبّقها على الحديث ...
(ه) أعرب الحديث كله.