الإعراب: مررت: فعل ماض مبني على السكون. والتاء فاعله. على وادي: جار ومجرور متعلق بمررت. ووادي مضاف. السباع: مضاف إليه مجرور. ولا أرى: الواو حالية. لا نافية، أرى: مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف. وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. وجملة «لا أرى» في محل نصب حال من ضمير مررت. كوادي: جار ومجرور متعلق بمحذوف مفعول به ثان لأرى القلبية. حين: ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف حال من «واديا» يظلم: مضارع مرفوع بالضمة وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو وجملة «يظلم» في محل جر بإضافة حين إليها. واديا: مفعول به أول لأرى. أقل: صفة لواديا منصوب بالفتحة وهو أفعل تفضيل به: جار ومجرور، والياء بمعنى في ـ متعلق بمحذوف حال من «ركب» . ركب: فاعل أفعل التفضيل مرفوع بالضمة. أتوه: أتى: فعل ماض مبني على ضمّ مقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. لا تضاله بواو الجماعة والواو فاعل. والهاء: مفعول به. وجملة «أتوه» في محل رفع صفة ل «ركب» تئيّة: تمييز لأقل منصوب بالفتحة ـ والمفضّل عليه محذوف مع حاله تقديره «منه بوادي السباع» وتقدير الكلام: «لم أر واديا يقلّ مكث الركب فيه كقلته في وادي السباع» وأخوف: الواو عاطفة. أخوف معطوف على أقلّ ومنصوب مثلها بالفتحة، وفاعله ضمير الركب. وصلته محذوفة لدلالة ما قبله عليه، والمفضل عليه محذوف أيضا مع حاله. والتقدير: «ولا أرى واديا أخوف فيه ركب أتوه منه في وادي السباع» . إلا: أداة حصر أو استثناء ملغاة ـ لأنه استثناء مفرغ حذف فيه المستثنى منه وتقديره «في كل وقت» ما وقى:
فرفع «ركب» ب «أقلّ» . وقول المصنف «ورفعه الظاهر نزر» إشارة إلى الحالة الأولى وقوله: «ومتى عاقب فعلا» إشارة إلى الحالة الثانية.