الصفحة 791 من 1061

(1) في هذه اللغة تكون «أفضل» نعتا لرجل مجرورا بالفتحة وأبوه فاعله. ولكن أكثر العرب يرفعون «أفضل» خبرا مقدما عن «أبوه» والجملة نعت لرجل.

(2) أي لم يتصل بضمير الموصوف، بأن يكون منقطع الصلة بموصوف أفعل التفضيل.

(3) أي باعتبار محلين كعين زيد والعين الأخرى، فالمفضّل والمفضّل عليه شيء واحد هو «الكحل» لكن فضل باعتبار مكان. هو عين زيد. على نفسه في مكان آخر.

20 ـ أقلّ به ركب أتوه تئيّة ... وأخوف ـ إلا ما وقى الله ـ ساريا (1)

(1) قائلهما: سحيم بن وثيل الرياحي. وادي السباع: اسم واد بطريق الرقة. الوادي في الأصل: كل منفرج بين جبال أو آكام. والسّباع: جمع سبع وهو الأسد. تئيّة: مصدر قولهم «تأيّا بالمكان: تلبث فيه ومكث» . ساريا: اسم فاعل من السّري وهو السير ليلا.

المعنى: «مررت على وادي السباع فإذا هو واد مخيف إذا أقبل عليه الظلام لا تضاهيه أودية في قلة مكث من يأتيه من الركبان ولا في خوف المسافرين القادمين عليه في أي وقت كان ما عدا الوقت الذي يحفظ الله تعالى فيه السارين ويسكن فيه روع الخائفين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت