الصفحة 775 من 1061

3 ـ يقع فاعل (نعم وبئس) ضميرا مستترا فما شرط ذلك الضمير؟ وما مفسره؟ وهل يجوز أن يتقدم المفسر على الفاعل؟ ولماذا؟ مثل.

4 ـ ما المقصود بالمخصوص بالمدح أو الذم؟ وأين يذكر؟ وكيف تعربه؟ وما ذا ترى في الجمع بين التمييز والفاعل الظاهر؟ وضح ومثل

5 ـ كيف تعرب (ما) الواقعة بعد (نعم وبئس) وضح ما قيل في ذلك مع التمثيل والاستشهاد.

6 ـ هناك صيغ للمدح والذم غير (نعم وبئس وحبذا) فما هي؟ وما شرط صوغها؟ مثل لها بأمثلة متنوعة موضحا أحكامها.

7 ـ يستعمل النحاة (حبذا) للمدح (ولا حبذا) للذم.

ما إعراب هاتين الصيغتين؟ وإذا وقع بعدهما اسم غير (ذا) فهل يتغير وضعهما؟ وضح كيف يكون المخصوص بهما؟ مع ذكر أمثلة متنوعة.

تمرينات

1 ـ قال تعالى: («ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا) (1) .

(أ) ما معنى «ساء» في الآية؟ وأين فاعلها؟ وما شرطه؟

(ب) كيف تعرب كلمة (القوم) وبماذا تسميّها؟.

(ج) ما إعراب (مثلا» وما حكمة وجودها؟

(د) ما الفعل الذي يستعمله النحاة مقابلا ل (ساء) ، مثل له في جملة تامة.

(ه) ابسط القول فيما يلزم الفعل «ساء» من أمور ... ثم اذكر وزنها الصرفي.

2 ـ قال جرير:

يا حبذا جبل الريان من جبل ... وحبذا ساكن الريان من كانا ...

وحبذا نفحات من يمانية ... تأتيك من قبل الريان أحيانا

(أ) بم تسمّى أسلوب (حبذا) في البيتين؟ وما معناهما على هذا؟

(ب) فصّل القول في إعراب «حبذا» من خلال البيت موضحا الآراء مستدلا على الأرجح منها.

(ج) بم يسمّي النحاة كلمتي (جبل الريّان) و (نفحات) في البيتين وما إعرابهما؟

(1) آية 177 سورة الأعراف.

(د) هل هناك اتفاق على إعراب كلمة (ذا) من (حبذا) ؟ وما أصح الآراء؟

3 ـ مثل لما يأتي في جمل تامة من عندك:

(أ) فاعل (نعم) مضاف إلى ما فيه (أل) وآخر ضمير مستتر مفسر بالتمييز.

(ب) فاعل (نعم) ضمير جماعة الإناث ومفسر بتمييز بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت