الصفحة 776 من 1061

(ج) تمييز لإحدى الصيغتين مجتمع مع الفاعل الظاهر.

(د) مخصوص بالمدح حذف من التركيب مع ذكر السبب.

4 ـ قال تعالى: (إِنَّ اللهَ(1) نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ).

ما أصل (نعمّا) في الآية؟ وكيف تعرب (ما) وضح الآراء.

5 ـ قال تعالى: (بِئْسَ الشَّرابُ(2) وَساءَتْ مُرْتَفَقًا).

(أ) في الآية أسلوبا ذم عينهما.

(ب) اذكر الفاعل لكلا الصيغتين.

(ج) ما أصل الفعل (ساء) ؟ وما شرط فاعله؟

(د) قدّر المخصوص بالذم في كلتا الآيتين؟ وكيف صح حذفه؟

(ه) لماذا تكرر الذم في الآية؟ وهل هو وارد على شيء واحد؟

6 ـ بين موضع الاستشهاد فيما يأتي من هذا الباب ثم أعرب ما تحته خط:

قال تعالى: «فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (3) » ـ «كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ» (4) ـ ـ «نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (5) » .

(1) آية 58 سورة النساء.

(2) آية 29 سورة الكهف.

(3) آية 29 سورة النحل.

(4) آية 5 سورة الكهف.

(5) آية 30 سورة ص.

وقال الشاعر:

ألا حبذا عاذري في الهوى ... ولا حبذا العاذل الجاهل ...

تخيّره فلم يعدل سواه ... فنعم المرء من رجل تهامي ...

لعمري وما عمرى عليّ بهيّن ... لبئس الفتى المدعو بالليل حاتم

6 ـ اشرح البيت الآتي ثم أعربه تفصيلا وهو لزهير بن أبي سلمى:

نعم امرأ هرم لم تعر نائبة ... إلا وكان لمرتاع بها وزرا

أفعل التفضيل (1)

ما يصاغ منه أفعل التفضيل:

صغ من مصوغ منه للتعجّب ... «أفعل» للتفضيل وأب اللذ أبي (2)

يصاغ من الأفعال التي يجوز التعجب منها ـ للدلالة على التفضيل ـ وصف على وزن «أفعل» (3) فتقول: «زيد أفضل من عمرو، وأكرم من خالد» كما تقول: «ما أفضل زيدا وما أكرم خالدا» . وما امتنع بناء فعل التعجب منه امتنع بناء أفعل التفضيل منه، فلا يبنى من فعل زائد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت