الصفحة 767 من 1061

الأول: تعرب تمييزا للفاعل المستتر وتكون نكرة ناقصة بمعنى شيئا وجملة «يقول الفاضل» في محل نصب صفة لما. ويكون المخصوص بالمدح محذوفا والتقدير نعم هو شيئا يقوله الفاضل ذلك الشيء.

الثاني: تعرب «ما» فاعلا لنعم وتكون معرفة لأنها اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع. وجملة «يقول الفاضل» صلتها لا محل لها من الإعراب والمخصوص بالمدح محذوف والتقدير: نعم الذي يقوله الفاضل ذلك القول. أو لأنها نكرة تامة أي نعم الشيء.

(2) الآية 271 من سورة البقرة وهي: (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ ... )

وإعراب «نعما هي» كما يلي: نعم: فعل ماض جامد لإنشاء المدح. ما ـ المدغمة في ميم نعم ـ تمييز للفاعل المستتر وتكون نكرة تامة بمعنى «شيئا» أو فاعل نعم وتكون معرفة تامة بمعنى «الشيء» وهي: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ مؤخر ـ وهو المخصوص بالمدح ـ والجملة قبله خبره.

تعالى: (بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ) (1) واختلف في «ما» فقال قوم: هي نكرة منصوبة على التمييز، وفاعل نعم ضمير مستتر. وقيل: هي الفاعل، وهي اسم معرفة، وهذا مذهب ابن خروف ونسبه إلى سيبويه.

إعراب المخصوص بالمدح أو الذم:

ويذكر المخصوص بعد مبتدا ... أو خبر اسم ليس يبدو أبدا

يذكر بعد «نعم وبئس» وفاعلهما اسم مرفوع، هو المخصوص بالمدح أو الذمّ، وعلامته: أن يصلح لجعله مبتدأ. وجعل الفعل والفاعل خبرا عنه، نحو «نعم الرجل زيد، وبئس الرجل عمرو، ونعم غلام القوم زيد، وبئس غلام القوم عمرو، ونعم رجلا زيد، وبئس رجلا عمرو» وفي إعرابه وجهان مشهوران:

(أ) أحدهما: أنه مبتدأ والجملة قبله خبر عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت