الصفحة 764 من 1061

الشاهد: في قوله: «لنعم موئلا» حيث رفعت نعم ضميرا مستترا فسّره التمييز المذكور بعده.

(1) قائله: غير معروف. عرسي: امرأتي. عومرة؛ صياح. مره في قوله «المره» أصله مرأة بوزن تمره نقلت حركة الهمزة إلى الراء وحذفت الهمزة فصار «مره» بوزن سنه.

المعنى: تقول امرأتي وهي تصيح بي وترفع صوتها: إنك بئس الرجل وإنني بئس المرأة».

الإعراب: تقول: «مضارع مرفوع بالضمة. عرسي: فاعل مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم وهو مضاف وياء المتكلم مضاف إليه في محل جر. وهي: الواو حالية، هي: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. لي: جار ومجرور متعلق بمتعلق الخبر في قوله «في عومرة» في عومرة: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر «هي» وجملة «هي في عومرة» في محل نصب حال من عرسي. بئس: فعل ماض جامد لإنشاء الذم مبني على الفتح وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره هو يفسره التمييز المذكور بعدها امرأ: تمييز يفسر ضمير بئس منصوب. وإنني: الواو عاطفة. إن: حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر والنون للوقاية والياء اسم إن. بئس: فعل ماض جامد لإنشاء الذم. المره:

اختلاف النحاة في اجتماع التمييز والفاعل الظاهر:

وجمع تمييز وفاعل ظهر ... فيه خلاف عنهم قد اشتهر (1)

اختلف النحويون في جواز الجمع بين التمييز والفاعل الظاهر في «نعم» وأخواتها؛

(أ) فقال قوم: لا يجوز ذلك، وهو المنقول عن سيبويه، فلا تقول:

«نعم الرجل رجلا زيد» .

(ب) وذهب قوم إلى الجواز، واستدلوا بقوله:

8 ـ والتغلبيّون بئس الفحل فحلهم ... فحلا وأمّهم زلّاء منطيق (2)

فاعل بئس مرفوع بضمة على آخره وسكنت تاؤه للوقف فأصبحت هاء ساكنة. وجملة «بئس المره» في محل رفع خبر إن. والجملتان: «بئس امرأ وإنني بئس المره» في محل نصب مقول القول «تقول» .

الشاهد: في قوله: «بئس امرأ» حيث رفعت بئس ضميرا فسّره التمييز المذكور بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت