(2) من الآية 50 من سورة الكهف وهي: «وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا» .
(3) قائله: غير معروف. موئلا: الملجأ والمرجع. المولى: هنا ـ الله تبارك وتعالى. حذرت: خيفت. البأساء: الشدة. البغي: الاعتداء والظلم. الاستيلاء: التغلب والتمكن. الإحن، جمع إحنه ـ مثل سدرة وسدر: هي الحقد وإضمار العداوة.
المعنى: «والله لنعم الموئل والمرجع رب العالمين إذا خيفت شدة الظالمين وأضرار المعتدين وغلبة الحاقدين» .
الإعراب: لنعم: اللام واقعة في جواب قسم محذوف. نعم: فعل ماض جامد لإنشاء المدح مبني على الفتح، وفاعله: ضمير مستتر يعود على موئل «بعده» موئلا: تمييز ـ يفسر فاعل نعم المضمر ـ منصوب بالفتحة. المولى: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف، وجملة «نعم» خبر مقدم له، أو نعرب: المولى خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره «الممدوح المولى وجملة نعم
وقول الآخر:
7 ـ تقول عرسي وهي لي في عومره ... بئس امرأ، وإنّني بئس المره (1)
موئلا المولى: لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم». إذا: ظرف زمان يتضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب متعلق بالجواب المحذوف. حذرت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء للتأنيث. بأساء: نائب فاعل مرفوع وهو مضاف. ذي: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف. البغي: مضاف إليه مجرور بالكسرة، جملة «حذرت بأساء» في محل جر بإضافة إذا إليها. واستيلاء: الواو عاطفة استيلاء معطوف على بأساء ومرفوع مثله بالضمة وهو مضاف. ذي: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف. الإحن: مضاف إليه مجرور بالكسرة.