الصفحة 759 من 1061

1 ـ لماذا صح قولك: ما أكرم بعليّ أن يصدق وأكرم به أن يقول الحق؟ ولم يصح قولك: ما أحسن في المسجد معتكفا وأحسن عندك بجالس؟ علّل لذلك.

2 ـ تعجّب مما يأتي في صيغ تامة بالصيغتين:

دحرجت الكرة ـ انتصر الحق على الباطل ـ استغفرت الله ـ ما قصرت في واجب ـ تنتحل الأعذار ـ اختصرت المقال ـ عورت العين ـ اخضرّ الزرع ـ كنت موفقا.

3 ـ قال تعالى: «أَسْمِعْ بِهِمْ (1) وَأَبْصِرْ» .

ويقول الشاعر:

فذلك إن يلق النية يلقها ... حميدا وإن يستغن يوما فأجدر

(أ) وضح لم صح حذف المتعجب منه في الآية الكريمة وشذّ في البيت؟

(ب) أعرب ما تحته خط مما مر.

4 ـ كثيرا ما نسمع هذه الأساليب في التعجب ما رأيك فيها؟ وهل هي جارية على القواعد؟

ما أولع الشباب بلعب الكرة ـ ما أخصر هذا المقال.

ما أهوج الأحمق في تصرفاته ـ ما أسود ظلام الليلة.

ما أشبه الليلة بالبارحة ما أتقاه لله.

(1) آية 38 سورة مريم.

6 ـ اشرح ثم أعرب البيت الآتي:

إذا ورّث الجهال أبناءهم غنى ... وما لا فما أشقى بني العلماء

7 ـ قال الشاعر:

أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ... ومد من القرع للأبواب أن يلجا

(أ) أعرب الشطر الأول من البيت.

(ب) حول صيغة التعجب فيه إلى صيغة (ما أفعله) .

(ج) اشرح البيت ناصحا إخوانك بالصبر في معالجة البحث والدراسة.

نعم وبئس وما جرى مجراهما

نعم وبئس فعلان جامدان:

فعلان غير متصرّفين ... نعم، وبئس، رافعان اسمين (1) ...

مقارني ـ أل أو مضافين لما ... قارنها، ك «نعم عقبى الكرما» (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت