الشاهد: في قوله: «ما أحرى بذي اللب أن يرى» حيث فصل بالجار والمجرور «بذي اللب» بين فعل التعجب «أحرى» ومعموله «أن يرى» وهذا الفاصل جائز لأن الجار والمجرور معمول لفعل التعجب ومتعلق به. بل الفصل هنا واجب لأن في المفعول به «أن يرى» ضميرا يعود على المجرور وهو «ذي اللب» فلو تأخر المجرور عن المعمول لعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة وهو ممنوع. ومثل هذا البيت في وجوب الفصل قول الشاعر:
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ... ومدمن القرع للأبواب أن يلجا
فصل فيه بالجار والمجرور «بذي الصبر» بين فعل التعجب «أخلق» ومعموله «أن يحظى» وهو فاعل حذفت منه الباء، لأن في «أن يحظى» ضميرا يعود على المجرور بالأصل «أخلق بأن يحظى ذو الصبر بحاجته» .
أسئلة ومناقشات
1 ـ ما صيغتا التعجب عند النحاة؟ تعجّب بهما من شدّة الحرّ، وكثرة السيارات، وسرعة السائقين في جمل تامة من عندك.
2 ـ كيف تعرب صيغة (ما أفعله) ؟ وما معنى (ما»؟ وما الدليل على فعلية «أفعل» بعدها؟ وما نوع جملة التعجب هذه؟ مثل لما تقول.
3 ـ ما إعراب الصيغة الثانية للتعجب؟ «أفعل به» وما نوع هذا الفعل؟ وكيف تستدل على فعليته؟ وكيف تعرب الباء الداخلة على الاسم بعده؟ وما إعراب ذلك الاسم؟ مثل ووضّح.
4 ـ ما المقصود بالمتعجب منه؟ مثل له في صيغ من عندك ـ ثم وضح متى يجوز حذفه؟ ومتى يمتنع؟ ولماذا؟ مثل لما تقول.
5 ـ قال النحاة: «فعلا التعجب جامدان لا يتصرفان» . اشرح ذلك ووضح ما يترتب عليه من عدم تقدم معموليهما عليهما. وعدم صحة الفصل بين فعلي التعجب وبين معموليهما .. ووضح متى يصح ذلك الفصل ثم مثل لما تذكر ..
7 ـ ما شرط صوغ فعلى التعجب؟ وكيف تتعجب مما لم يستوف الشروط مثل لما تقول.
8 ـ هناك (أفعال) لا يتعجب منها مطلقا .. وأخرى يتعجب منها بفعل مساعد وضح ذلك مع التمثيل ..
تمرينات