المعنى: ليس لي نصير إلا آل النبي صلى الله عليه وسلم، وليس لي طريقة أنحوها إلا طريقتهم فهي الطريقة المثلى والصراط المستقيم.
الإعراب: ما: نافية مهملة. لي: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم لشيعة إلا: أداة استثناء. آل: مستثنى بإلا منصوب بالفتحة وهو مضاف. أحمد: مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية ووزن الفعل. شيعة: مبتدأ مؤخر مرفوع. وما: الواو عاطفة. ما: نافية مهملة. لي: جار ومجرور
وقد روي رفعه؛ فتقول: «ما قام إلا زيد القوم» قال سيبويه: «حدثني يونس أن قوما يوثق بعربيّتهم» يقولون: «مالي إلا أخوك ناصر» وأعربوا الثاني بدلا من الأول (1) على القلب لهذا السبب.
ومنه قوله:
27 ـ فإنّهم يرجون منه شفاعة ... إذا لم يكن إلا النبيّون شافع (2)
متعلق بمحذوف خبر مقدم لمذهب الثانية. مذهب: مستثنى بإلا منصوب بالفتحة. الحق: مضاف إليه مجرور. مذهب: مبتدأ مؤخر مرفوع.
الشاهد: في قوله: «إلا آل وإلا مذهب» حيث نصب المستثنى المتقدم على المستثنى منه والكلام غير موجب والنصب في مثل هذا هو المختار.
(1) أي بدل كل من كل لأن المؤخر عام أريد به الخصوص فصح إبداله من المستثنى. وقد كان المستثنى قبل تقديمه بدل بعض فقلب المتبوع تابعا. فقولهم: «مالي إلا أخوك ناصر» من الاستثناء المفرغ لم يذكر فيه المستثنى منه. وأخوك: مبتدأ مؤخر مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة، والكاف مضاف إليه. ناصر: بدل من أخوك بدل كل من كل ومرفوع مثله. وخبر المبتدأ متعلق الجار والمجرور «لي» التقدير: «ما كائن لي إلا أخوك ناصر» .
(2) قائله: حسان بن ثابت شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. الضمير في «منه» يعود إلى النبي عليه الصلاة والسّلام.
المعنى: إن هؤلاء الخلق يرجون الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم في وقت لا يوجد فيه شافع إلا النبيون عليهم الصلاة والسّلام.