(1) ما ضربت أحدا إلا زيدا. يجوز في إعراب ما بعد إلا وجهان:
(أ) زيدا: بدل من أحدا وبدل المنصوب مثله وهذا الوجه الأول هو المختار.
(ب) زيدا: مستثنى بإلا منصوب بالفتحة.
(2) ما مررت بأحد إلا زيد، وإلا زيدا:
(أ) إلا زيد: إلا أداة استثناء. زيد: بدل من أحد وبدل المجرور مجرور بالكسرة.
(ب) إلا زيدا: إلا أداة استثناء زيدا مستثنى بإلا منصوب بالفتحة.
(3) أجاز بنو تميم الإتباع في المثال «ما قام القوم إلا حمار» وما بعده على أن يكون ما بعد إلا بدل غلط من القوم.
تقدم المستثنى على المستثنى منه:
وغير نصب سابق في النفي قد ... يأتي ولكن نصبه اختر إن ورد (1)
إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه فإما أن يكون الكلام موجبا أو غير موجب، فإن كان موجبا وجب نصب المستثنى نحو: «قام إلا زيدا القوم» .
وإن كان غير موجب فالمختار نصبه؛ فتقول: «ما قام إلا زيدا القوم» ومنه قوله:
26 ـ فمالي إلا آل أحمد شيعة ... ومالي إلا مذهب الحقّ مذهب (2)
(1) غير: مبتدأ مرفوع. نصب. مضاف إليه مجرور. سابق: مضاف إليه مجرور. في النفي. جار ومجرور متعلق بيأتي. قد: حرف تقليل. يأتي: مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء للثقل، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ. ولكن: الواو استثنافية. لكن: حرف استدراك. نصبه: مفعول به لاختر مقدم منصوب بالفتحة، والهاء مضاف إليه. اختر: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا. إن: حرف شرط جازم. ورد: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط وسكن الروي. وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو «أي السابق في النفي» وجواب الشرط محذوف لدلالة الكلام عليه، أي فاختر نصبه.
(2) قائله: الكميت يمدح آل البيت. الشّيعة: ـ بكسر الشين ـ الأنصار. المذهب: المقصد والطريقة.