2 ـ ومنها التنوين (1) وهو على أربعة أقسام:
(أ) تنوين التمكين (2) : وهو اللاحق للأسماء المعربة ك: «زيد ورجل» ، إلا جمع المؤنث السالم نحو: «مسلمات» ، وإلا نحو: «جوار وغواش» وسيأتي حكمهما.
(ب) وتنوين التنكير: وهو اللاحق للأسماء المبنية (3) فرقا بين معرفتها ونكرتها نحو: «مررت بسيبويه وسيبويه آخر» .
(ج) وتنوين المقابلة: وهو اللاحق لجمع المؤنث السالم نحو: «مسلمات» . فإنه في مقابلة النون في جمع المذكر السالم ك: «مسلمين» .
(د) وتنوين العوض: وهو على ثلاثة أقسام:
عوض عن جملة: وهو الذي يلحق «إذ» عوضا عن جملة تكون بعدها، كقوله تعالى: (وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ) (4) أي: حين إذ بلغت الروح الحلقوم، فحذف: «بلغت الروح الحلقوم» وأتى بالتنوين عوضا عنه.
وقسم يكون عوضا عن اسم: وهو اللاحق ل «كل» عوضا عما تضاف إليه نحو: «كلّ قائم» أي: كل إنسان قائم، فحذف «إنسان» وأتى بالتنوين عوضا عنه.
وقسم يكون عوضا عن حرف: وهو اللاحق ل «جوار
(1) التنوين: هو نون ساكنة زائدة تلحق آخر الأسماء لفظا لا خطا لغير توكيد.
(2) سمي تنوين التمكين أو التمكن لدلالته على تمكن الاسم في باب الاسمية وعدم مشابهته الحرف فيبنى، أو الفعل فيمنع من الصرف.
(3) تنوين التنكير يلحق بعض الأسماء المبنية وهي العلم المختوم ب «ويه» ، واسم الفعل. واسم الصوت، والتنوين في الأول قياسي، وفي الأخيرين سماعي.
(4) من قوله تعالى: (فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ، وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ) الواقعة (83 و 84) حين: ظرف زمان متعلق بتنظرون، و «إذ» : ظرف مبني على السكون في محلّ جرّ بالإضافة، وحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين (الساكنان هما: سكون البناء وسكون تنوين العوض) ، وجملة تنظرون: خبر المبتدأ: أنتم.