الصفحة 25 من 1061

ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى أنّ القول يعمّ الجميع، والمراد أنه بقع على الكلام أنّه قول، ويقع أيضا على الكلم والكلمة أنه قول، وزعم بعضهم أن الأصل استعماله في المفرد.

ثم ذكر المصنف أن الكلمة قد يقصد بها الكلام. كقولهم في لا إله إلّا الله: «كلمة الإخلاص» . وقد يجتمع الكلام والكلم في الصّدق، وقد ينفرد أحدهما، فمثال اجتماعهما: «قد قام زيد» فإنه كلام لإفادته معنى يحسن السكوت عليه، وكلم لأنه مركب من ثلاث كلمات. ومثال انفراد الكلم: «إن قام زيد» . ومثال انفراد الكلام: «زيد قائم» .

علامات الاسم

بالجرّ والتنوين والندا وأل ... ومسند للاسم تمييز حصل (1)

ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذا البيت علامات الاسم:

1 ـ فمنها: الجرّ، وهو يشمل الجرّ بالحرف وبالإضافة والتبعية نحو: مررت بغلام زيد الفاضل»، فالغلام مجرور بالحرف، وزيد مجرور بالإضافة، والفاضل مجرور بالتبعية (2) .. وهو أشمل من قول غيره: «بحرف الجرّ» ، لأن هذا لا يتناول الجرّ بالإضافة ولا الجر بالتبعية.

(1) تمييز: مبتدأ وجملة حصل في محل رفع على أنها نعت لتمييز، وخبره إما متعلّق بالجر وما عطف عليه، ويكون تعليق للاسم بالفعل حصل والتقدير: التمييز الحاصل للاسم كائن بالجر ... ، وإما متعلق الجار والمجرور للاسم، ويكون تعليق «بالجر» بحصل، والتقدير: التمييز الحاصل بالجر ... كائن للاسم.

(2) وقد اجتمعت كلها في قولنا: «بسم الله الرحمن الرحيم» فاسم مجرور بالحرف، ولفظ الجلالة مجرور بالإضافة، والرحمن الرحيم مجروران بالتبعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت