وروى عن عكرمة ومجاهد والحسن نحو ذلك.
[1799] حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، عن أبى جعفر، عن الربيع، عن أبى العالية: (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ) يعني: الهدى إذا كان متمتعا. وروى عن مقاتل بن حيان والربيع بن أنس نحو ذلك.
قوله: (فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِ)
اختلف في تفسيره علي أقوال، فأحدها:
[1800] حدثنا أبى، ثنا داود بن عبد الله حدثني حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي، أنه كان يقول: (فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِ) قبل التروية بيوم، ويوم التروية ويوم عرفة. وروى عن الشعبي والنخعي والحكم وحماد وأبى بن الزبير، قال: كانت عائشة تقول: إنما اللغو في المزاحة يث،
والقول الثاني:
[1801] أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب، أن مالك بن أنس حدثه، عن ابن شهاب، عن عروة عن عائشة أنها كانت تقول: الصيام لمن (تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِ) ، لمن لم يجدها ما بين أن يهل بالحج إلى يوم عرفة، فمن لم يصمه، صام أيام منى.
[1802] أخبرنا يونس قراءة، أنبأ ابن وهب، أن مالكا أخبره، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، مثل ذلك. وكذا روى عن عكرمة والحسن وروى عن ابن عباس والمسيب بن رافع وأبى جعفر محمد بن علي وروى عن الربيع بن أنس ومقاتل بن حيان، وأحد قولي عطاء وطاوس، أنه يصوم الثلاثة الأيام في العشر، يكون آخرها يوم عرفة.
القول الثالث:
[1803] حدثنا عمرو الأودي، ثنا وكيع، عن يونس بن أبى إسحاق، قال: قال عبيد بن عمير: يصوم أيام التشريق، يعني قوله: (فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِ) وروى عن عروة بن الزبير مثل ذلك.