أنه حدثه أنه سمع سعد بن أبى وقاص والضحاك بن قيس عام حج معاوية بن أبى سفيان، وهما يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج، فقال الضحاك: لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله. فقال سعد: بئس ما قلت يا ابن أخي. فقال الضحاك: فإن عمر بن الخطاب قد نهي عن ذلك. فقال سعد: قد صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصنعناها معه.
[1793] حدثنا العباس بن يزيد العبدى، ثنا بشر بن المفضل، ثنا عمران بن مسلم، عن أبى رجاء قال عمران بن حصين: نزلت آية المتعة، يعني متعة الحج في كتاب الله، وأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تنزل آية تنسخ متعة الحج، ولم ينه عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات، قال رجل بعد برأيه ما شاء
[1794] حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، فإن هو خرج متمتعا في أشهر الحج، كان عليه ما (اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) شاة. قال إبراهيم: فذكرت ذلك لسعيد بن جبير فقال: هذا قول ابن عباس
[1795] حدثنا أبى، ثنا عثمان بن الهيثم، ثنا ابن جريج، قال: قال عطاء: كان ابن الزبير يقول: إنما المتعة للمحصر، وليس لمن خلى سبيله. وكان ابن عباس يقول: المتعة للمحصر، ولمن خليت سبيله.
[1796] حدثنا أبى ثنا دحيم ثنا أبو مسهر، ثنا سعيد بن عبد العزيز عن يزيد بن أبى مالك في قول الله: (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِ) قال: منسوخة، نسختها: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ)
قوله: (فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ)
قد تقدم تفسيره
قوله: (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ)
[1797] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا حفص عن ليث، حدثني مجاهد، عن ابن عباس، مثل حديث قبله: كل شيء في القرآن، فإن لم يجد فالذي يليه، فإن لم يجد، فالذي يليه.
[1798] حدثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان، عن ليث عن مجاهد، عن ابن عباس (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ) فهو الأول، فالأول.