من فسر على أن الحصر من العدو فقط دون غيره:
[1768] حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا سفيان، عن عمرو يعني بن دينار، عن ابن عباس، وابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس وابن أبي نجيح، عن ابن عباس قال: لا حصر إلا حصر العدو فأما من أصابه مرض أو وجع أو ضلال، فليس عليه شيء، إنما قال الله: (فَإِذا أَمِنْتُمْ) فليس الأمن حصرا. وروى عن ابن عمر وطاوس والزهري وزيد بن اسلم، نحو ذلك (1)
قوله: (فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ)
[1769] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن علي، قال: (فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) شاة
[1770] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: (فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) شاة وروى عن أبى العالية وعطاء والحسن والنخعي ومحمد بن علي ومجاهد والشعبي وطاوس والضحاك وقتادة وعبد الرّحمن بن القاسم ومقاتل بن حيان، نحو ذلك.
ومن فسره على أنه من الأزواج الثمانية:
[1771] حدثنا جعفر بن النضر بن حماد الواسطي، ثنا إسحاق الأزرق، عن شريك عن أبي إسحاق، عن النعمان بن مالك، عن ابن عباس، أنه قال: الهدى من الأزواج الثمانية، من الإبل والبقر، والمعز والضأن.
ومن فسر على أنه جزور أو بقرة:
[1772] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة وابن عمر: أنهما كانا لا يريان ما (اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) إلا من الإبل والبقر.
وروى عن سالم والقاسم وعروة بن الزبير وسعيد بن جبير، نحو ذلك.
من فسر على أنه قدر ميسرته:
(1) تفسير الثوري ص 61.