[1763] حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، ثنا وكيع عن ابن جريج بن نافع، عن ابن عمر قال: العمرة واجبة. وروى عن عطاء ومكحول والحسن وابن سيرين وطاوس ومجاهد وسعيد بن جبير والضحاك وعبد الله بن شداد ومقاتل بن حيان وقتادة، انهم قالوا: العمرة واجبة.
من قال: إن العمرة تطوع:
[1764] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد، عن حجاج، عن محمد بن المنكدر، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العمرة أواجبة هي؟ قال: لا، وأن تعتمر خير لك (1) .
[1765] حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، ثنا وكيع، عن ابن عون، عن الشعبي، أنه قرأها وأتموا الحج والعمرة لله يعني: برفع التاء. وروى عن الشعبي وأبي بردة بن أبي موسى. أنهم قالوا: العمرة سنة، وقال بعضهم: تطوع.
قوله: (فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ)
[1766] حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة في قوله: (فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ) قال: إذا أهل الرجل بالحج، فأحصرتم، بعث بما (اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) ، شاة. قال إبراهيم: فذكرت ذلك لسعيد بن جبير، فقال: هكذا قال ابن عباس، في هذا كله من فسر الإحصار بالمرض والكسر والحبس.
[1767] حدثنا الحسن بن عرفة، ثنا إسماعيل بن علية، عن الحجاج بن ابي عثمان، حدثني يحيى بن ابي كثير، أن عكرمة مولى ابن عباس حدثه، حدثني الحجاج بن عمرو الأنصاري، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كسر أو عرج فقد حل، وعليه حجة أخرى. فحدثت بذلك ابن عباس وأبا هريرة، فقالا: صدق (2)
وروى عن ابن مسعود وابن الزبير وعلقمة وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ومجاهد (3) والنخعي (4) وعطاء ومقاتل بن حيان، قالوا: الإحصار: من عدو أو مرض أو كسر وقال الثوري: الإحصار من كل شيء آذاه.
(1) الترمذي رقم 931 حديث حسن صحيح 3/ 270.
(2) الترمذي رقم 3940/ 277 حديث حسن صحيح.
(3) تفسير مجاهد 1/ 99.
(4) التفسير ص 61