الصفحة 7983 من 10106

وعَمَّ به بعضُهم القَطْع أَيَّ نوعٍ كانَ.

وِصَرَمَ فلَانًا صَرْمًا: قَطَعَ كَلامَهُ.

وِصَرَمَ النَّخْلَ وِالشَّجَرَ: إذا جَزَّهُ كاصْطَرَمَهُ، وكَذلِكَ الزَّرْعُ.

وِاصْطِرامُ النَّخْلِ: اجْتِرامُهُ، قالَ طَرَفَةُ:

أَنْتُمُ نَخْلٌ نُطِيفُ به ... فإذا ما جُزَّ نَصْطَرِمُهْ (1)

وِصَرَمَ عِنْدَنا شَهْرًا: أَي مَكَثَ، رَوَاهُ المُفضَّلُ عن أَبيهِ.

وِقالوا: صَرَمَ الحَبْلُ نَفْسُه إذا انْقَطَعَ، قالَ كعْبُ:

وِكنتُ إذا ما الحَبْلُ من خُلَّةٍ صَرَمْ

كَانْصَرَمَ. وهو مُطاوعُ صَرَمَهُ صَرْمًا.

وَأَصْرَمَ النَّخْلُ: حانَ له أَنْ يُصْرَمَ، أَي يُجَزُّ، ومنه الحدِيْثُ: «أَنَّه لمَّا كان حِينُ يُصْرَمُ النخلُ بَعَثَ عبدَ الله بن رَواحَه إلى خَيْبَرَ» ، هكذا بكسْرِ الرَّاءِ، ويُرْوَى بفتْحِها أَيْضًا، أَي يُقْطَعُ.

وِصَرامُه، بالفتحِ ويُكْسَرُ: أَو انُ إِدْراكِهِ وهو الجذاذُ والجدادُ.

وِالصَّريمَةُ: العَزيمَةُ على الشَّي ءِ وقَطْعُ الأَمْرِ وإحْكَامه، والجَمْعُ الصَّرائِمُ.

يقالُ: هو ماضِي الصَّريمَةِ وِالصَّرائِم.

وقالَ أَبو الهَيْثمِ: الصَّريمَةُ والعَزيمَةُ واحِدٌ، وهي الحاجَةُ التي عَزَمْتَ عليها، وأَنْشَدَ:

وِطَوَى الفُؤَادَ على قَضاءِ صَرِيمةٍ ... حَذَّاءَ واتَخَذَ الزَّماعَ خَلِيلا (2)

وقَضاءُ الشي ءِ: إِحْكامُه وفَراغُه.

ويقالُ: طَوَى فلانٌ فُؤَادَه على عَزِيمةٍ وطَوَى كَشْحَه على عَداوَةٍ أَي لم يُظْهرْهُما.

وِالصَّرِيمَةُ: القِطْعَةُ الضخْمَةُ المُنْقَطعَةُ من مُعْظَمِ الرَّمْلِ، وبه فُسِّر قولُ بِشْرٍ:

تَكَشَّفَ عن صَريمتِه الظَّلامُ (3)

أَي عن رَمْلتِه التي هو فيها يعْني الثَّورَ، قالَهُ الأَصْمَعيُّ وأَبو عَمْرٍو وابنُ الأَعْرَابيِّ، كالصَّريمِ، يقالُ (4) : أَفْعَى صَرِيم.

وفي الصِّحاحِ: أَفْعَى صَريمَة.

وِالصَّريمَةُ: الأَرضُ المَحْصودُ زَرْعُها، فَعِيلَةٌ بمعْنَى مَفْعولَةٍ.

وِالصَّرِيمَةُ: ع بعَيْنِه.

وِالصَّارِمُ، السَّيْفُ القاطِعُ، والجَمْعُ الصَّوارِمُ، كالصَّرومِ، بَيِّنُ الصَّرامَةَ وِالصُّرُومَةِ، وهو الذي لا يَنْثِني في قطْعِهِ.

وِمِن المجاز: الصارِمُ الجَلْدُ الماضِي الشُّجاعُ مِن الرِّجالِ شُبِّه بالسَّيْفِ، وقد صَرُمَ، ككَرُمَ، صَرامَةً.

وِمِن مجازِ المجازِ: الصَّارِمُ: الأَسَدُ.

وِالصَّرُومُ: القَوِيُّ على الصَّرْمِ، ومنه قوْلُ الشَّاعِرِ:

صرمْتَ ولم تَصْرِمْ وأَنتَ صَرُومُ ... وِكيفَ تَصابي مَنْ يُقالُ حَلِيمُ؟ (5)

الصُّرامِ، بالضمِّ.

وِالصَّرومُ: النَّاقَةُ التي لا تَرِدُ النَّضيحَ حتى يَخْلُو لَها، تَنْصَرِمُ عن الإِبِلِ، ويقالُ لها أَيْضًا: القَذُورُ والكَنُوفُ والصَّدُوفُ والعَضادُ والآزِيَةُ.

وِالصَّريمُ: الصُّبحُ.

وِالصَّرِيمُ: اللَّيْلُ، زادَ الجَوْهَرِيُّ: المُظْلمُ ينصرمُ (6) كلُّ منهما مِن الآخَرِ، فهو ضِدٌّ، قالَ زُهَيْرُ:

(1) ديوانه ط بيروت ص 85 واللسان.

(2) اللسان بدون نسبة.

(3) صدره:

فبات يقول: أصبح ليلُ، حتى

وذكره في اللسان شاهدًا على الصريم بمعنى الصبح، قاله يصف نورًا.

والتهذيب والمقاييس 3/ 345 وهو من مفضليته رقم 97 بيت رقم 13 وعجزه في الصحاح.

(4) في القاموس: ومنه قولُهُم.

(5) اللسان.

(6) في اللسان: ينصرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت