فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 563

س: متى يجوز حذف المفعولين أو أحدهما إذا كان الفعل ظن أو إحدى أخواتها؟ اذكر ذلك مع الأمثلة.

ج: يجوز حذف المفعولين أو أحدهما إذا دل دليل على المحذوف، فمثال حذف المفعولين قوله تعالى: (أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ) (1) أي تزعمونهم شركائي؛ فحذف مفعولي تزعمون لدليل ما قبلهما عليهما.

ومثال حذف أحدهما فيما إذا قيل لك: من ظننته قائما (2) ؟، فتقول

(1) أين شركائي الذين كنتم تزعمون: أين: اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم. شركائي: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل الياء، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة لأن الياء لا يناسبها إلا كسر ما قبلها وهو مضاف. والياء: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح، ويصح أن يبنى على الياء مطلقا، في محل رفع نعت لشركائي. كنتم: متصرف من كان الناقصة ترفع الاسم وتنصب الخبر، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسمها، والميم علامة الجمع. تزعمون: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأمثلة الخمسة، وهو متصرف من زعم من أخوات ظن تنصب مفعولين، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، وجملة الفعل والفاعل في محل نصب خبر كان، ومفعولا تزعمون حذفا لدليل ما قبلهما عليهما، والتقدير: تزعمونهم شركائي.

(2) من ظننته قائما؟: من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ظننته: فعل وفاعل ومفعول؛ ظن: فعل ماض تنصب مفعولين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت