ظننت زيدا (1) ، أي ظننت زيدا قائما، فحذف قائما لدلالة السؤال عليه.
س: هل (سمع) من أخوات ظن تنصب مفعولين أم لا؟ وضح ذلك بالأمثلة.
ج: ذهب الأخفش (2) ومن وافقه إلى أن (سمع) من أخوات ظن تنصب مفعولين، بشرط أن يكون مفعولها الثاني جملة مما يسمع (3) ، نحو: سمعت زيدا يقول كذا (4) ، وقوله تعالى:
والتاء: ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل، والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول أول، قائما: مفعول ثان لظن منصوب وعلامة نصبه فتح آخره، وجملة ظن وفاعلها ومفعوليها في محل رفع خبر المبتدأ.
(1) ظننت زيدا: ظننت: فعل وفاعل؛ ظن: فعل ماض تنصب مفعولين، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. زيدا: مفعول أول منصوب وعلامة نصبه فتح آخره، والمفعول الثاني محذوف لدلالة السؤال عليه.
(2) هو سعيد بن مسعدة تلميذ سيبويه، وهو المراد إذا أطلق.
(3) بخلاف ما لو كان مفعولها الثاني جملة مما لا يسمع، نحو: سمعت زيدا يخرج؛ إذ الخروج لا يسمع فإنها تنصب مفعولا واحدا فقط. وكذا إن دخلت على ما يسمع تعدت لواحد، نحو: سمعت قراءتك.
(4) سمعت زيدا يقول كذا: سمعت: فعل وفاعل؛ سمع: فعل ماض من أخوات ظن تنصب مفعولين على رأي الأخفش، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. زيدا: مفعول أول منصوب وعلامة