لن يدعو (1) ، لن يرمي (2) .
فإن كان معتلا بالألف فينصب بفتحة مقدرة على آخره للتعذر، نحو:
لن يخشى (3) .
الحالة الرابعة: يجزم بالسكون إذا دخل عليه جازم، نحو: لم يضرب (4) .
الحالة الخامسة: بناؤه على السكون إذا اتصلت به نون الإناث، نحو:
(وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ) (5) .
(1) لن يدعو: لن: حرف نفي ونصب واستقبال. يدعو: فعل مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
(2) لن يرمي: لن: حرف نفي ونصب واستقبال. يرمي: فعل مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه فتح آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
(3) لن يخشى: لن: حرف نفي ونصب واستقبال. يخشى: فعل مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر؛ لأنه فعل مضارع معتل الآخر بالألف، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
(4) لم يضرب: لم: حرف نفي وجزم وقلب؛ أي يقلب معنى المضارع إلى المضي. يضرب: فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
(5) والوالدات يرضعن: الواو حرف عطف. الوالدات: مبتدأ مرفوع بالابتداء، وعلامة رفعه ضم آخره. يرضعن: فعل وفاعل؛ يرضع فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة. ونون النسوة: ضمير متصل مبني