فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 563

الحالة الثانية: رفعه بضمة مقدرة على آخره؛ لتجرده عن الناصب والجازم، منع من ظهورها الاستثقال إذا كان معتلا بالواو أو الياء، والتعذر إذا كان معتلا بالألف، نحو: يدعو محمد (1) ، يرمي علي (2) ، يسعى زيد (3) .

الحالة الثالثة: ينصب بالفتحة الظاهرة على آخره إذا دخل عليه ناصب، وكان صحيح الآخر أو معتلا بالواو أو الياء (4) ، نحو: لن أضرب زيدا (5) .

(1) يدعو محمد: يدعو: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها الاستثقال؛ لأنه فعل مضارع معتل الآخر بالواو. محمد: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضم آخره.

(2) يرمي علي: يرمي: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها الاستثقال؛ لأنه فعل مضارع معتل الآخر بالياء. علي: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضم آخره.

(3) يسعى زيد: يسعى: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر؛ لأنه فعل مضارع معتل الآخر بالألف. زيد: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضم آخره

(4) تظهر الفتحة على الواو والياء لخفتهما.

(5) لن أضرب زيدا: لن: حرف نفي ونصب واستقبال. أضرب: فعل مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه فتح آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. زيدا: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتح آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت